google


روابط إعلانية
عـودة للخلف   منتديات تعب قلبي > منتديات تعب قلبي المتنوعة > منتدى المواضيع العامة
اشترك الآن في مجموعة تعب قلبي البريدية ليصلك كل ماهو جديد
 
أقسام منتديات تعب قلبي
اسلاميات عامة صور مواضيع عامة عالم حواء شعر الكرة العربية
رسول الله و أصحابه صور غريبة نقاشات ازياء خواطر الكرة العالمية
اناشيد اسلاميه سياحه وسفر طب مكياج منقولات أدبية عالم السيارات
قصص الانبياء نكت الرجل ( آدم ) عالم الطفل مرئيات أدبية رياضه متنوعة
تحميل برامج العاب أخبار مثيرة ديكور معرض تصاميم الجوال
خلفيات افلام كرتون قصص مطبخ تعب قلبي دروس تصميم رسائل جوال
ماسنجر يوتيوب روايات حلويات أدوات تصميم العاب جوال

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم(ـة) 01-06-08, 01:58 AM   #1
|[ عـضـو ذهـبــي ]|

 
صورة خيّال الرمزية
 
الدولة:
روابط إعلانية
منقول حتوتة شاب سعودي .. ارويها للدكتور غازي القصيبي






لعله من التقليدي أن أبدأ مقالي هذا بجملة ( في كل صباح ) وقد يكون مقالي شاعرياً متدفقاً عندما أبدأه بلفظ ( مع إشراقه كل صباح ) ، حتى وإن كنت قد نسجته من الخيال ! لذلك سوف أقطع على نفسي هذا المشوار وأبعد عن قلمي كثير من التكلفة وأختصر المسافة لأدلف بمقالي دون تزيينه بمقدمة كما يضطر الكثير ! لأن الأمر حين يطول ويبقى الحال كما هو عليه , فلن تجدي رونقه مقدمة لذا اخترت أن يكون مقالي عاريا من أي مقدمات .

سيدي الكريم .. غازي القصيبي ما رأيك أن أنسج لك حكاية لشاب سعودي يمثل حال المعظم من شبابنا , وهنا المسألة غنية من أن أسطرها في رواية تنافس رواية بنات الرياض المشهورة أو رواية شباب الرياض التي لم تجد انتشارها كما ينبغي ربما لأنها حملت كلمة ( شباب ) !!

باعتقادي البسيط أن وقتك لا يسمح بأن تقرأ روايتي هذه أو أن تطّلع على كثير من الصفحات التي تعنى برواية أحداث شاب سعودي ، تلك الأحداث التي طالما عانى منها معظم الشباب السعودي مع قطاعات العمل المتنوعة والمنتشرة بكفتيها الحكومي والخاص , والتي لا زالت تضعهم في ( مرمطة ) و( شحططة ) تبدأ ولا تكاد تنتهي وقد تنتهي قبل أن تبدأ وربما تنتهي حين تصل إلى فلسفة الغموض واللا وضوح !!

مشكلتهم الرئيسية بأنهم شباب تكاد تبدأ أعمارهم من الثامنة عشر إلى اللانهاية من عمر الشباب المتألق بعنفوان طاقته , وقد تصل إلى أواخر العشرين و قد يتجاوزون هذا العمر بكثير ، لأن المشكلة كلما تفاقمت أذرت خلفها نسبة زائدة في الأعمار وتصاعدت دون أن نضع لها حل أو حتى أن نقف على بعضها لنضع حاجزاً وسداً منيعاً لهذا التيار المؤلم ، فهم يحملون على عاتقهم هم المسئولية التي لا تكاد تجد صدراً يستوعبها أو عملاً يحتويها ويسد من رمقها !!

نعم هو ذلك الهم الذي يستوطن صدور شبابنا ويقض مضاجعهم دون أن نضع لهم حلولاً أو حتى نحاول أن نعطيهم فرصة الانطلاق دون صعوبات أو منغصات !

فما إن يحاول الشاب أن ينفض عنه غبار الكسل وبراثن الخمول ويحمل معه ما قسم الله له من علم وشهادات سواءً كانت شهادة ثانوية أو جامعيه وما أتيح له من كسب الدورات والخبرات , والمخيف إن الحال وصل بهم إلى أن يحملوا معهم شهادات عليا فيصدمون بواقعٍ مرير وحال هزيل يرقى له ويتألم له القلب طويلا ، لأنه ببساطة يواجه لوحده مجتمع العمل وروتينه القاتل وإجراءاته التي تعطي الشاب شعور بالأسى على واقعه ويؤدي بقدرات كل شاب إلى منازل الحضيض وهو لا يزال يبحث عن تلك الفرصة أو تلك ..

فما إن يجتهد ذلك الشاب ويتقدم إلى وظيفةً سواء كان معلن عنها أو مخطط لها (بالخفاء ) إلاّ ويواجه الكثير من العمليات الإدارية ( التخبطية ) والتي ملّ منها ثلاثة أرباع شباب المجتمع من الذين ( يطامرون ) بين دائرة إلى أخرى دون أي نتيجة أو فائدة إلا بجملة واحده قد حفظها وسمّعها على أهله وأصحابه وهي ( حط ّ ملفك وراح نتصل عليك ) وأخونا في الله لا يصدق خبراً فيضع الملف مستبشراً متهللاً وجهه ولو كان بيده لوضع كل أرقام شباب حيهم ولكن الأهم لديه هو انتظار الاتصال عليه !!!

ومع هذا التسابق مع ساعات الزمن للوصول إلى وظيفة تسد رمقه وتشبع فراغه اليومي الذي لا يجني منه سوى ( الدوران ) في الشوارع وغيرها من الأماكن ، تزدحم تلك الوظائف المستحقة بأصناف من خارج السرب ! فيندرجون فيها أثناء رحلة البحث والتنقيب إلى أن يصلوا إلى مناصب عليا تكفل لهم بأن يشرفون على شبابنا بشكل مباشر أو غير مباشر فيعيش معها الشاب حالة من الازدواجية في مسألة التنظيم فيظهر له بأن الهيكل وطني مئة بالمائة وما يلبث بأن يكتشف أن هناك حتوتة كان يسمعها ولم يتوقع أن قوة الخيال فيها تصل به إلى هذا الحال حتى يكتشفها بنفسه دون أن تروى له ..

ومن جانب آخر هناك صنف من الشباب يستبشر بتلك الوظيفة التي تلبي أدنى حاجاته سواء ً الشخصية أو العائلية ولكن أيضا ما يلبث بها سوى أيام وأشهر حتى يأتيه قرار الاستغناء عن خدماته من دون أي ذنب أقترفه ومن دون أي تقصير قام به سوى أن يتعلم ويتدرب ويجتهد فإن أصاب فعلينا التصويب وإن أخطأنا فمن حقه أن نوجهه التوجيه السليم البعيد عن التملق واللف والدوران ولكن كيف له بذلك وكيف لنا السبيل إلى هذه الوسائل وشبابنا يعيشون في زمن تغييب الأمن الوظيفي ..

نعم الأمن الوظيفي الذي تنتزعه من الشاب تلك المؤسسات الأهلية والتي تعطي للمجتمع شعوراً بفشلها والخوف منها لأنها وببساطة لا تؤمن على الشاب فمسألة العمل اليوم قد لا يكفل لك العيش غداً ، لأن القانون هنا مرن وبشكل يوصل إلى نتيجة سلبية تتضح فيها ملامح الطرد والإبعاد !!

الشاب لا يحتاج إلى تنظير وأقوال ووعود تلقى هنا وهناك ولا يحتاج إلى ضياع أكثر لسنوات عمره دون أن ينجز بها شيئاً أو يبدع في شيء سوى أنه أتقن فن الاستماع لتلك الوعود التي لا يرى لها بريقاً أو حتى مجرد إضاءة ، فهو يسمع جعجعة ولا يرى دقيقاً لأن النتيجة متساوية فالأقوال أكثر من التطبيق الفعلي والصبر كاد أن ينفذ معها ..

ومع هذه الضغوط التي تحيط بهم نجدنا نحملهم فوق طاقتهم بكثرة انتقادنا لهم وسلبيتهم وهمجيتهم التي يعاني منها المجتمع سواء في شوارعه أو أماكنه المكتظة بهم حيث يركضون فيها يمنةً ويسره ، فلماذا نحن كذلك دون أن نقف مع أنفسنا وقفة صدق بأن ما يقومون به هو مجرد تنفيس بسيط لكبتٍ يعانون منه ومشاكل امتلأت بها صدورهم المتأملة إلى تلك الفرصة الآمنة والصريحة والتي يؤمنها لهم مجتمعهم ويختصون بها هم دون غيرهم من أولئك القادمين من خارج السرب !!

إن ما يحتاجه الشاب هو أن نحتويه أكثر من أن ( نغربله ) بين وعودنا ومشاريعنا والتي لا تجد متسع لها وبين وظائفنا التي لا نرى منها سوى الإعلانات وعندما يراجعها شبابنا يجدها قد قضى عليها الأجل وقد تمت فيها الصفقة وما تلك الإعلانات سوى مرايا لتوضيح الإذعان لتلك الأوامر الملقاة عليهم والضاغطة على عنقهم !!

يحتاج الشاب هو الحماية والأمن الوظيفي من أولئك الذين يتفنون في إيجاد الطرق المختلفة لمسائل الاستبعاد أو الإقصاء دون ذنبٍ أقترفه أو عملٍ قصر به أو خللٍ تجاوز به حدود النظام ولا يرضى بأن تكون تلك الحماية وذلك الأمن الوظيفي من الدولة حتى وإن كان العمل ينتمي لمؤسسات أهليه وغيرها ...

يحتاج الشاب دعم كبير من رجال الأعمال الذين يتكاتفون مع المجتمع لإنتشالة من براثن الفراغ ورفقاء السوء الذين يعيثون في الأرض فساداً ، وليس لهم هم سوى أن يلتقطون شبابنا إليهم حتى يدسوا لهم السم في العسل ويحققوا أهدافهم من خلالهم في حال من الانصياع التام من قبل الشاب الذي لا حول له ولا قوة أمام تلك المغريات !!

إن شبابنا لا يحتاجون سوى الصدق في تلك التنظيرات والتفعيل الواقعي لتلك الوعود والتطبيق المنطقي لكل مبادئ العمل وشروطه في جو يكفل للشاب حرية التصرف والإبداع المقنن والذي يعود عليه وعلى مجتمعه بالنفع والفائدة ويعود عليه وعلى أسرته بالستر والارتقاء إلى معالم القناعة والأمان ..

دكتور غازي إن شبابنا لا يحتاجون أن يقرؤوا في القادم من الأيام رواية تنسج لغيرنا معالم القسوة التي تعاملنا بها معهم ، ولا إلى رواية تنفس عن ما يعانيه الشاب من واقعه المرير ومن طريقتنا في انتشالنا منه ..

إن ما يحتاجه هو أن تُقرأ له إنجازات ونجاحات تصل به وبمجتمعه إلى سلالم العلا ومدارج الإبداع , الذي يدفع كل من أولئك للإشارة إليهم بالبنان حتى تسطر أعمالهم في سجلات التميز .












بقلم :
نورة بنت ناصر العويّد
معيدة . جامعة الرياض للبنات


خيّال غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 01-06-08, 07:30 AM   #2
|[ عـضـو مــاسـي ]|

 
صورة عمر اشرف الرمزية
 
الدولة:
الافتراضي رد: حتوتة شاب سعودي .. ارويها للدكتور غازي القصيبي

خيّال
*****

اسمح لى اخى الكريم ان ادخل صفحتك المضيئه و التى زاد من اشراقها هذا المقال الرائع الذى عبرت به هذه الاخت الكريمه ( نورة ) عن صرخه مكتومه فى صدر كل شاب انتهت احلامه قبل ان تبدا و اغتيلت فرحته قبل ان يشعر بها كيف لا و هو الذى كان يسابق الايام و لكى ينهى دراسته حتى يحصل على ما كان يظنه مفتاح السعاده و لكنه اكتشف انه كان يسعى خلف السراب

اعتقد ان الاخت الكريمه استطاعت ان تنقل للمسؤولين كل رموز الالم و الحيره و الانتظار التى يشعر بها الشباب و اعتقد انها كانت واضحه لدرجة لن يعجزوا عن فهمها و لكن نرى هل سيعجزون عن حلها ؟

و لفت نظرى هذا المصطلح الذى استطاع فى حروف قليله ان يترجم مشاعر الاف الموظفين فى القطاع الاهلى ( الخاص ) و ساكتفى بنقل المصطلح فهو يشرح نفسه
( الأمن الوظيفي )

اشكرك اخى الكريم على هذا القطف الثمين الذى يدل على ذوق عالى و فكر راقى

تقبل منى التحيه و التقدير

***



عمر اشرف غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 01-06-08, 09:20 AM   #3
عضو موقوف من الاداره
 
الدولة:
الافتراضي رد: حتوتة شاب سعودي .. ارويها للدكتور غازي القصيبي

فعلا كان طرحك للهذا الموضوع مميز حقا وانا اضم صوتي للصوتك
نريد حلااااا
في بعض الاحيان تجد من يسقبل اوراقك ولكن يبادلك الموضف المستلم لتلك الاوراق برميها امامك في احدى الزوايا وعلى كل تلك ملفات طلب الوظيفه مبررا تصرفه بأن الوظائف غير متوفره حاليا ما اريد قوله هو ليه تنزل اعلان عن طلب موظفين اذا كانت شركتك او الدائره الحكوميه غير محتاجه لهم
هل السر من وراء هذا التصرف هو قطع السنة الناس بتلك الطريقه
هل حقا والان لايوجد وضائف الا بالاعداد والتي تنشر بالبند العريض في الصحف
كي فقط يقولون من قال مافيه وضايف؟؟؟
ثم يتفشل الشاب المسكين ويموت بحسرته..
تقبل تحياتي لمياء


لمياء مراد غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 01-06-08, 04:51 PM   #4
|[ عـضـو ذهـبــي ]|

 
صورة خيّال الرمزية
 
الدولة:
الافتراضي رد : حتوتة شاب سعودي .. ارويها للدكتور غازي القصيبي

عمر اشرف *&* لمياء مراد



وجودكم اسعدني ويشرفني .. ومشكوورين على تعليقكم المميز ..

خيّال غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد

حتوتة شاب سعودي .. ارويها للدكتور غازي القصيبي


الإشارات المرجعية
أدوات الموضوع


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
غازي القصيبي يرثي نفسه..! حمودي جدهـ منقولات أدبية 1 23-08-10 10:36 PM
من اجمل اقوال الدكتور غازي القصيبي ღ سر الكـــون ღ منقولات أدبية 8 22-08-09 01:21 AM
قدر الشموع لـ غازي القصيبي احلام بلا انسان منقولات أدبية 13 14-07-09 12:31 AM


الساعة الآن +3: 11:04 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0