المنتديات
|
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
#1
|
|||||
|
|||||
بعد الانتخابات وتشكيل الاتحادات وطفرة الاستثمار الأمير نواف بن فيصل في حوار لـ الرياضية : الانتخابات ليست نهاية المطاف فنحن في حالة تطور دائمة لمكونات
![]() أكد نائب الرئيس العام لرعاية الشباب نائب رئيس اللجنة الأولمبية السعودية نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز أن الانتخابات الرياضية لن تكون نهاية المطاف بل هناك حالة من التطوير المستمر لكل مكونات الرياضة السعودية. وقال الأمير نواف بن فيصل في حواره "للرياضية": بات من الأهمية تفعيل دور الجمعيات العمومية في الأندية وذلك لإشراك أكبر عدد من الخبرات في صناعة القرار مؤكداً أنه لن يقبل أي قرار من صلاحيات الجمعية العمومية إلا عن طريقها. وشدد الأمير نواف على أهمية دور أعضاء الشرف وما قدموه من خدمة للأندية السعودية متمنياً في ذات الوقت من الأندية وهيئات أعضاء الشرف أن تطبق اللائحة الخاصة بهيئة أعضاء الشرف بعد التعديلات التي أجريت عليها والتي تواكب تطور العمل الإداري الرياضي. وتطرق الأمير نواف في حواره "للرياضية" للتطور الذي سيشاهد في مسابقات الموسم المقبل مضيفاً: إن التطوير سيشمل جميع أعمال اللجان العاملة في اتحاد القدم وتفعيلها لمصلحة كرة القدم السعودية. الامير نواف تطرق لجولته المقبلة التي ستبدأ من لوزان بسويسرا ممتدة إلى العاصمة المصرية القاهرة وفصل كل ما يخص دوري المحترفين الآسيوي في الحوار التالي: ـ تعد الانتخابات الرياضية نقلة حضارية للرياضة السعودية فما هو التأثير الذي تتوقعونه منها على شكل ومضمون الإدارة الرياضية لدينا؟ ما حققته الانتخابات الرياضية من نتائج إيجابية.. لا يمثل نهاية المطاف لنا.. فنحن في حالة تطوير دائمة ومستمرة لكل مكونات العمل الرياضي السعودي بإذن الله تعالى.. وبدعم حظي و لا يزال يحظى به قطاعا الشباب والرياضة في بلادنا من لدن حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله ورعاه وأمده الله بعونه وتوفيقه – ومن سيدي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران – حفظه الله ورعاه – ومن خلال هذا الدعم سيستمر التطور والنجاح بمشيئة الله تعالى. ولعل الانتخابات نتج عنها دخول العديد من الكفاءات الوطنية والخبرات المتنوعة فنيا وإداريا وسيظهر أثر هذا التنوع في المرحلة القادمة بإذن الله بعد أن تبينت معالمه في الاجتماعات الأولى لمجالس إدارات الاتحادات والأفكار التي قدموها وحماسهم الكبير للعمل. ـ ماهو المطلوب من رؤساء الاتحادات في المرحلة القادمة هل هو تحقيق البطولات أو العمل على نشر اللعبة وتوسيع دائرة الممارسة ؟ الشخصيات التي تم تعيينها لرئاسة الاتحادات الرياضية جميعها بحمد الله شخصيات مرموقة وتمتلك من الخبرة والكفاءة الشيء الكثير وبلا شك فإن هناك ألعابا تجاوزت مرحلة الانتشار للعبة والممارسة وبات المطلوب تحقيق نتائج وهناك اتحادات لألعاب تحتاج الى نشر اللعبة وتطويرها والعمل على تحقيق نتائج في المستويات الخليجية ثم العربية وصولا للقارية ثم الدولية وهذا ما سيتم بإذن الله في كل اتحاد حسب كل لعبة. ـ بعد انتهاء مرحلة الانتخابات وحرصا على تكامل أوجه العمل ألم يحن الوقت لتفعيل دور الجمعيات العمومية في الأندية السعودية لتقوم بدورها المطلوب؟ ـ من المؤكد أن المرحلة المقبلة وفي ظل تطور الأعمال الإدارية في الأندية وأهمية توزيع الأدوار والصلاحيات وفق نظام إداري متطور بات من الأهمية أن يفعل دور الجمعيات العمومية للأندية لإشراك أكبر عدد ممكن من الآراء والخبرات في صناعة القرارات في الأندية وقد عممت الرئاسة على جميع الأندية بضرورة تفعيل دور هذه الجمعيات وستتابع الجهات المختصة بالرئاسة تنامي وتطور دور هذه الجمعيات خلال الفترة القريبة القادمة ولن يقبل قرار ينص النظام على أنه من صلاحيات الجمعيات العمومية إلا إذا كان صادرا عنها بالفعل. ـ مع دخول رأس المال (المستثمر) إلى خزائن الأندية هل هذا التغير يتطلب تقليص دور مجالس أعضاء الشرف لتفعيل واستمرار الاستثمار؟ ـ بالعكس أعضاء الشرف لهم دور كبير وفاعل وملموس وقد خدموا الأندية والرياضة السعودية بشكل عام ونحن نثمن ما قدموه ونقدر جهودهم ووقفاتهم.. وان كنت أتمنى من الأندية الرياضية وهيئات أعضاء الشرف فيها أن يتم تطبيق اللائحة الخاصة بهيئة أعضاء الشرف بالأندية الصادرة من الرئاسة العامة لرعاية الشباب والتعديلات التي أجريت عليها والتي تتواكب مع تطور العمل الإداري الرياضي وبالتالي سيستمر أعضاء شرف الأندية رافدا هاما من روافد دخل الأندية، وأرجو أن يتم توسيع صلاحياتهم ضمن نظام يكفل توزيع العمل والصلاحيات بما يحقق تطور الأندية لزيادة دخلها وبالتالي تطورها بمشيئة الله تعالى. ـ برزت في الآونة الأخيرة مبادرات قام بها بعض أعضاء الشرف بأنديتنا أضافت الكثير للكرة السعودية محلياً وخارجياً، كان آخر هذه المبادرات ما قام به عضو شرف نادي النصر الأمير فيصل بن تركي بن ناصر في مهرجان تكريم قائد المنتخب السعودي الأسبق ماجد عبدالله، فما رأيك في مثل هذه المبادرات؟ ـ كما قلت إن أعضاء شرف الأندية كان لكثير منهم وقفــات مشرفة وكثير منهم خدموا الأندية الرياضية وكانت وقفاتهم محطات مضيئة في مسيرة الكثير من الأندية ولا يزال هذا الدور قائما وسيظل، وأعتقد أن مبادرة أخي الأمير فيصل بن تركي بن ناصر بالتكفل بمهرجان قائد المنتخب السعودي الأسبق ولاعب نادي النصر ماجد عبدالله, هي من هذه المبادرات المميزة، والتي أشكره في هذه المناسبة على هذه المبادرة التي كانت بالفعل مبادرة أكسبت الرياضة السعودية سمعة حسنة من خلال ما لمسته من ردود أفعال رجال نادي ريال مدريد الإسباني وتفاعلهم المميز مع ما شاهدوه من منشآت رياضية، وحضور جماهيري، وكذلك من عطاء اللاعبين المشاركين في مهرجان التكريم الرائع، فكل الشكر للأمير فيصل بن تركي بن ناصر وفريق عمله على هذه المبادرة المميزة، ونأمل من أعضاء الشرف الآخرين بأنديتنا أن تقدم على مثل هذه المبادرات من أجل المساهمة في تكريم المتميزين من رياضيينا والمردود الإيجابي لمثل هذه المبادرات على رياضتنا. ـ التشكيل الجديد لمجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم ما هي نظرتكم له كنائب لرئيس مجلس إدارته ورئيس لمكتبه التنفيذي ومسؤول عن عدة لجان فيه؟ـ اتحاد كرة القدم بتشكيله الجديد سواء من الزملاء المنتخبين أو الذين تم تعيينهم يشكل مزيجا من الخبرات التي يحتاجها مجال كرة القدم السعودية وجميعهم بحمد الله يمتلكون الآراء الجيدة من واقع طرحهم لأفكارهم, وبمشيئة الله سنعمل على إيجاد تنظيم جيد ومختلف للمسابقات التي ســتقام الموسم المقبـــــل وفق طرق عمل جديدة هي محل الدراسة الآن، وسيؤخذ بها عملياً من أجل تطوير هذه المسابقات وتحديثها، وستكون ضمن وسائل التطوير التي ستشمل كافة لجان عمل الاتحاد المشكلة والمستحدثة والتي سيحرص الاتحاد في دورته الجديدة على الأخذ بها وتفعيلها لما فيه مصلحة الكرة السعودية والارتقاء بمسابقاتها وبرامجها المستقبلية. ـ كانت خطوة تشكيل لجنة العلاقات الدولية بالاتحاد السعودي لكرة القدم خطوة إلى الأمام في سبيل المزيد من التواصل الفعال والمثمر مع الهيئات والمؤسسات الدولية، وإعطاء صوت المملكة حضوره وتأثيره.. فماذا تنتظرون من هذه اللجنة على المدى القصير والبعيد؟ ـ سبق وأن أشرت الى أننا في عصر التخصص وتوزيع الأدوار والمهام، والاتحـاد الســـعودي بحجمه يعتبر من كبرى المؤسسات الرياضية على مستوى المنطقة والقارة بالنظر الى تاريخه المشرف من الإنجازات والبنية الرياضية التحتية والبشرية والمادية التي يديرها وكان لا بد من تخصيص لجنة تدير علاقات هذه المؤسسة الرياضية وعلاقاتها بالهيئات والمؤسسات الرياضية في مختلف أنحاء العالم وهي التي شرفني الرئيس العام برئاستها وعضوية عدد من المختصين وستشكل الواجهة الخارجية للاتحاد وستفعل الاتفاقيات التي وقعها الاتحاد مؤخرا مع عدد من الاتحادات العالمية، كما ستفعل البرامج التنفيذية الخاصة بكرة القدم في الاتفاقيات الإطارية التي وقعتها الرئاسة في السنوات الماضية مع معظم دول العالم. ـ اتحاد الفروسية الذي ترأسونه حقق العديد من النجاحات على كافة الأصعدة فكيف يمكن المحافظة على هذه المنجزات في ظل التشكيل الجديد للاتحاد؟ـ حقيقة أنا من يتشرف برئاسة هذا الاتحاد الهام وأنا من يتشرف بخدمة هذه الرياضة العريقة فرياضة الفروسية مرتبطة بتاريخ وحضارة المملكة العربية السعودية وانطلقت أصلا من الجزيرة العربية.. هذه الرياضة التي تحظى باهتمام وبعناية خاصة من قبل سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز / أيده الله / والثقة التي حظيت بها منه حفظه الله برئاستي لهذا الاتحاد والثقة التي حظي بها زملائي أعضاء مجلس إدارة الاتحاد جعلتنا نتشرف بخدمة رياضة الفروسية وضاعفت من مسئولياتنا تجاهها.. فرياضة الفروسية السعودية تحتل مكانة مرموقة على المستوى العالمي وكما قلت فإن إنجازاتها غير مسبوقة وقد أعلنا قبل أيام وبعد الاجتماع الذي عقده مجلس إدارة الاتحاد بتشكيله الجديد رؤية الاتحاد واستراتيجيته للمحافظة على ما تحقق من انجازات والعمل على زيادتها إن شاء الله من خلال ما تم تشكيله من لجان لمتابعة الفرسان والاهتمام بهم وإعدادهم الإعداد الأمثل انطلاقاً من القاعدة مع إعطاء البراعم والناشئين حقهم الوافي من الرعاية والاهتمام ـ هل لدى اتحاد الفروسية خطط لإعداد قاعدة من الأبطال تحافظ على ما حققه الجيل الحالي وما هي ملامح تلك الخطط؟ ـ بالتاكيد هذه النقطة لم ولا يمكن إغفالها فالاتحاد حريــص كل الحرص على إعداد جيل من الفرسان من خلال دعم مراكز ومدارس التدريب والتنسيق معها بعد استحداث لجنة البراعم التي ستقوم بالاهتمام بهم ورعايتهم ليكونوا بإذن الله نواة لجيل جديد من الفرسان المؤهلين.. والآن بحمد الله لو نظرنا الى فرساننا الأبطال الذين تأهلوا الى اولمبياد بكين لوجدناهم من الفرسان الذبن يمثلون جيلا جديدا فأعمارهم لا تزال صغيرة مقارنة بالفرسان العالميين فجميع فرساننا من جيل الشباب فالأمير عبدالله بن متعب وفيصل الشعلان وعبدالله شربتلي هم من الشباب وهنا أود ذكر نقطه هامه ربما لايعرفها إلا الفرسان أنفسهم وهي أن هؤلاء الفرسان الشباب يشكلون مع فرسان الجيل الأول الذين لا يزالون يقدمون الكثير كخالد العيد ورمزي الدهامي وفهد الجعيد وكمال باحمدان وغيرهم من الفرسان فريقا واحا بتعاونهم مع بعضهم البعض والتشاور الدائم فيما بينهم أثناء مشاركاتهم وتواجدهم في البطولات وهذا ما يميز فرساننا ولله الحمد. ـ ستغادرون بعد أيام إلى مدينة لوزان بسويسرا لحضور اجتماعات لجنة العلاقات الدولية باللجنة الأولمبية الدولية فما هي أبرز جدول أعمال اللجنة؟ ـ كما هو معروف فإن لجنة العلاقات الدولية باللجنة الاولمبية الدولية تختص بأعمـــال هامة وتنفذ برامج إنسانية بالتعاون مع المنظمات والهيئات الدولية كالأمم المتحدة من خلال ما تقدمه من إعانات للرياضيين والشباب المتضررين في المناطق المنكوبة وتساهم في حل الكثير من المشاكل لدى العديد من الدول التي يعاني رياضيوها من بعض المشاكل سواء ما يتعلق بإقامة المعسكرات ومزاولة الأنشطة وتأمين المعدات في الدول محدودة الإمكانيات، وجدول أعمال الاجتماع المقبل تحمل أجندته العديد من المواضيع الهامة لتفعيل دور اللجان الاولمبية الوطنية للقيام بدورها تجاه هذا الجانب كذلك متابعة حملة (العطاء مكسب).. وهي الحملة المشتركة بين اللجنة الأولمبية الدولية والمفوضية العليا للاجئين، الى جانب الاستماع لتقارير أعضاء اللجنة المشتملة على ما قاموا به من أنشطة خلال الفترة الماضية. ـ بعد نجاحكم في إعادة الدورات العربية إلى سابق عهدها واعتراف اللجنة الأولمبية بها وصياغة لائحتها الجديدة رشحتم من قبل مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب لرئاسة لجنة تعديل لوائح اللجنتين الشبابية والرياضية بالمجلس فأين وصلتم في ذلك؟ ـ في الحقيقة إنني تشرفت بالترشيح الذي حظيت به من قبل وزراء الشباب والرياضة العرب في اجتماع المجلس بدورته السابقة برئاستي للجنة تعديل لوائح اللجنتين المعاونتــــين الرياضيـــة والشبابية وقد تم تشكيل هذه اللجنة وستعقد أول اجتماعاتها بالقاهرة بمشيئة الله وتضم في عضويتها رئيس المجلس الأعلى للشباب بالمملكة الأردنية الدكتور عاطف عضيبات رئيس اللجنة الرياضية المعاونة بمجــلس وزراء الشـــباب والرياضة العرب ومعالي وزير الشباب والرياضة بسلطنة عمان رئيس اللجنة الشبابية المعاونة بالمجلس وأمين عام الاتحاد العربي للألعاب الرياضية عثمان السعد وصالح بن ناصر و هاني مصطفي من جامعة الدول العربية والدكتور محمد عبدالعال من مصر وزيد خيامي من لبنان ومنصور الخضيري وسعود العبد العزيز من المملكة العربية السعودية. وسيتم بمشيئة الله تعالى مناقشة مشروعي اللائحتين أثناء الاجتماع. ـ ستتوجهون بعد لوزان إلى القاهرة لحضور اجتماعات مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب والمكتب التنفيذي فما هي أبرز النقاط المدرجة على جدول اجتماعاتكم؟ ـ هناك العديد من المواضيع الرياضية والشبابية الهامة المطروحة علـــى جدول أعمال الاجتماعين وهي في الحقيقة مواضيع هامه تلامس احتياجات الشباب والرياضيين في الوطن العربي ولعل من أبرز النقاط التي سيتم مناقشتها في الاجتماعين هي توصيات وقرارات المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للألعاب الرياضية الذي عقد اجتماعاته خلال شهر مارس الماضي بجدة والتي من أهمها تعديل مسمى الاتحاد ودعم برنامج الأمير فيصل بن فهد للثقافة الاولمبية واعتماد معهد الأمير رشيد بالمغرب ليكون مقرا دائما لدورات التنظيم والإداره التي ينظمها الاتحاد العربي لمعاهد إعداد القاده كذلك اعتبار يوم السادس والعشرين من شهر مايو من كل عام يوما للرياضي العربي. كما سيتم كذلك مناقشة مشروع العقد العربي للشباب وهو أحد المشاريع المعتمدة من قبل القمة العربية.. كذلك سيتم أيضا إجراء انتخابات للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب.. كذلك إصدار القرار الخاص باعتماد لائحة الالعاب الرياضية العربية بعد أن تم اعتمادها بشكل نهائي بحمد الله من قبل مجلس جامعة الدول العربية. ـ ما هي رؤيتكم عن دوري المحترفين الآسيوي لكرة القدم بعد أن وضحت الصورة عن معالمه مؤخراً خاصة أننا استطعنا أن نكون من أوائل الدول القارية، وأثبتنا أننا قد سبقنا الآخرين في مجالات الاحتراف والاستثمار الرياضي ؟ ـ لقد أخذ هذا الموضوع أبعاداً ليست دقيقة من البعض، وتناولهم للأمر وكأنه معيار للكرة السعودية بالفشل أو النجاح، مع أننا ونحن نوضح رؤيتنا في البداية عندما طرح الموضوع على الصعيد الإعلامي، كنا على يقين أننا نعي ما نقول وندرك خطواتنا التالية، وها هو دوري المحترفين يحمل في طياته مضامين رؤيتنا، ويلبي ما سبق وأن أشرنا إليه. لقد سعينا منذ البداية إلى النقاش الجاد والمثمر مع رئيس الاتحاد الآسيوي محمد بن همام الذي أكن له كل التقدير والاحترام على جهوده المخلصة للكرة الآسيوية، فكانت اجتماعات الرئيس العام معه، وكذلك الاجتماعات التي عقدتها مع رئيس الاتحاد الآسيوي، كانت جميعها تصب في قناة واحدة وهي العمل على مصلحة الكرة السعودية أولاً وأخيراً وشرح رؤيتنا الواضحة والصريحة للإخوة بالاتحاد الآسيوي بما يتعلق بظروف الأندية السعودية وقدراتها والبنى التحتية المتميزة للكرة السعودية ولله الحمد، وهو ما اكتشفته ولاحظته لجان العمل القادمة من الاتحاد الآسيوي والتي أقرت بتميز الأندية السعودية وقدرتها على المشاركة في دوري المحترفين وأنها مؤهلة بالفعل في المشاركة. إنه على قدر رغبتنا بالمشاركة في دوري محترفين نعتقد بأنه سيساهم في زيادة الاحتكاك للفرق السعودية ولاعبيها وما ينعكس ذلك على المنتخبات الوطنية، فإننا حريصون على الدخول في المجالات الرياضية برؤيتنا نحن، وبما يتلاءم مع ظروفنا نحن، وبما يعود بالخير والفائدة لكرتنا السعودية. ـ تنتظر الرياضة السعودية مشاركة هامة في دورة الألعاب الأولمبية في بكين من خلال خمسة اتحادات (الفروسية، ألعاب القوى، الرماية، رفع الاثقال، ذوي الاحتياجات الخاصة) فكيف هو التحضير لهذا المحفل العالمي؟ ـ من دون شك أن المشاركة في الدورات الأولمبية يعد قمة المحافل الرياضية الدولية بما تحظى به من مكانة ومتابعة شاملة من جميع دول العالم، ومجرد المشاركة فيها يعد إنجازاً بحد ذاته، ومن هذا المنطلق جاءت مشاركتنا في الدورة القريبة ببكين جادة بإذن الله تعالى والتحضير لها أيضاً يحمل هذه الصفة، فجميع هذه الاتحادات سعت لهذا المحفل منذ فترة ليست بالقصيرة، وتحاول بفرق عملها وبخبرات كوادرها للتحضير لهذه المشاركة كل حسب نشاطه. فضلاً عن تشكيل لجنة متابعة لهذه التحضيرات تتساءل وتناقش مسألة المشاركة، ومحاولة تفادي العقبات التي تواجه التحضير والتجهيز للرياضيين السعوديين المرشحين لهذا الحدث الكبير. وقطعت هذه التحضيرات مشواراً طيباً نتأمل إن شاء الله أن تتكامل هذه التحضيرات والاستعدادات قبل أن يحين موعد الحدث الرياضي ببكين، وأنا على أمل أن تكون مشاركتنا فاعلة ومنجزة بعون الله تعالى. ـ خلال الفترة المقبلة سيخوض المنتخب السعودي الأول لكرة القدم مشوار التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم القادمة بجنوب إفريقيا صيف العام 2010م بإذن الله. كيف ترون استعدادات المنتخب لهذه المرحلة؟ ـ تمثل المرحلة المقبلة لمنتخبنا السعودي الأول لكرة القدم مرحلة حاسمة ومهمة بلا أدنى شك، وهي التي ستحدد مصير المنتخبات جميعا وليس المنتخب السعودي لوحده، وعلى هذا الأساس سعى الاتحاد السعودي لكرة القدم ولجنة المنتخبات على أن يكون استعدادنا لتلك المرحلة مختلفاً ومركزاً يفضي إلى تحضير صحيح وسليم للمنتخب يجعله قــادراً بإذن الله تعالى على تجـــاوز هذه المرحلــة الحاسـمة وأن يقرر بقدرات لاعبيه وكفاءة أجهزته الفنية والطبية حجز موقعه المعتـاد كطرف بـــات معروفــاً لدى الوسط الكروي القاري بأنـــه أحد المترشحين للمونديال الكبير. لقد عملت لجنة المنتخبات على دراسة واقع المنتخب وعناصره وأجهزته الفنية، وكذلك قامت بدراسة مستفيضة لمتطلبات المرحلة على مستوى الوصول للمونديال وكذلك عدم ترك المرحلة التالية وهي مرحلة الوصول للنهائيات بعيدة عن تفكيرنا وبالتالي نضع لها حساباً واستعداداً ذهنياً وخططياً. وأصبح مسار استعداد المنتخب الآن معروفاً لدينا ولدى الأجهزة الفنية والإدارية، وبدأت رحلة التحضير الفعلية من خلال المعسكرات والاختيارات ونحو ذلك، عموما أنا متفائل لهذه المرحلة، وما نأمله في هذه المرحلة أن تتضافر جهود الجميع لصالح دعم ومساندة المنتخب لتجاوزها وتحقيق هذا الهدف الكبير.
|
|
#2
|
|||||
|
|||||
|
مشكوور اخوي الخيال على النقل المميز منك
تحياتي لك اخوك/بيتر |
|
#3
|
|||||
|
|||||
|
خيّال
يسلمووو ع التغطيه الرائعه تحياتي لك.. kaka 2007 |
|
#4
|
|||||
|
|||||
|
مشكووورين فديتكم وياهلا ومسهلا
|
|
#5
|
|||||
|
|||||
|
مشكووووور اخوي
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |