![]() | |
![]() | |
|
| |||||||
| الملاحظات |
| ||||
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#21
| |||||||||
| |||||||||
| شكرا حبيبتي كلك زوق مرورك احلى |
| فساتين شيك جنان |
| |
|
#22
| |||
| |||
|
فساتين روعه وذوقك اروع يسلمووووو لا عدمناك |
|
#23
| ||||
| ||||
|
|
#24
| |||
| |||
|
شكرا على المرور كلكم زوق
|
|
#25
| ||||
| ||||
|
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا . ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه ، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا رواه مسلم . هذا الحديث - وما أشبهه من الأحاديث - فيه : الحث على الدعوة إلى الهدى والخير ، وفضل الداعي ، والتحذير من الدعاء إلى الضلالة والغي ، وعظم جرم الداعي وعقوبته . والهدى : هو العلم النافع ، والعمل الصالح . فكل من علم علما أو وجه المتعلمين إلى سلوك طريقة يحصل لهم فيها علم : فهو داع إلى الهدى . وكل من دعا إلى عمل صالح يتعلق بحق الله ، أو بحقوق الخلق العامة والخاصة : فهو داع إلى الهدى . وكل من أبدى نصيحة دينية أو دنيوية يتوسل بها إلى الدين : فهو داع إلى الهدى . وكل من اهتدى في علمه أو عمله ، فاقتدى به غيره : فهو داع إلى الهدى . وكل من تقدم غيره بعمل خيري ، أو مشروع عام النفع : فهو داخل في هذا النص . وعكس ذلك كله : الداعي إلى الضلالة . فالداعون إلى الهدى : هم أئمة المتقين ، وخيار المؤمنين . والداعون إلى الضلالة : هم الأئمة الذين يدعون إلى النار . وكل من عاون غيره على البر والتقوى : فهو من الداعين إلى الهدى . وكل من أعان غيره على الإثم والعدوان : فهو من الداعين إلى الضلالة . هل تريدين ان تعرفي كم معك من سيئة من هذا الموضوع ادخلي هنا http://www.twbh.com/articles.php?ID=4446 |
![]() | سياسة الخصوصية | ![]() |