google


روابط إعلانية
دردشة
عـودة للخلف   منتديات تعب قلبي > منتديات تعب قلبي الإسلامية > اسلاميات عامة
اشترك الآن في مجموعة تعب قلبي البريدية ليصلك كل ماهو جديد
 
أقسام منتديات تعب قلبي
اسلاميات عامة صور مواضيع عامة عالم حواء شعر الكرة العربية
رسول الله و أصحابه صور غريبة نقاشات ازياء خواطر الكرة العالمية
اناشيد اسلاميه سياحه وسفر طب مكياج منقولات أدبية عالم السيارات
قصص الانبياء نكت الرجل ( آدم ) عالم الطفل مرئيات أدبية رياضه متنوعة
تحميل برامج العاب أخبار مثيرة ديكور معرض تصاميم الجوال
خلفيات افلام كرتون قصص مطبخ تعب قلبي دروس تصميم رسائل جوال
ماسنجر يوتيوب روايات حلويات أدوات تصميم العاب جوال

شجرة الإعجاب1إعجاب
  • 1 Post By هاني العودي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم(ـة) 21-05-08, 02:00 AM   #1
|[ عـضـو جـديـد ]|

 
الدولة:
عاجل ماهو الاسلام اسائله عن الاسلام

الإسلام هذا الاسم الذي حفر خلوده في سجل التاريخ البشري بأحرف من نور، وأزاح آلاف الحجب التي لفّتّ الأديان والعقائد من قبل، فحوّلتها إلى طقوس وشعائر خالية من الروح. والتعريف بالإسلام ليس بالأمر اليسير وذلك بسبب وجود بعض من عرّف هذا الدين الحنيف بصورة ناقصة أو مشوّهة وكذا ما ورد في الكثير من الكتب الإسلامية، حيث مُلئت بما هو بعيد عن الدين وجوهره، لذلك فلابد من تعريف علمي يصدر عن علماء الأمة ليزيل أي غموض أو شبهة قد يطرءان على ذهنية المسلم. ومن هذا المنطلق كان كتاب (ما هو الإسلام) لسماحة الإمام الشيرازي (دام ظله)، والذي يعطي تعريفاً موجزاً وشاملاً للعقيدة الإسلامية والأحكام
والتشريعات إضافة إلى الآداب والأخلاق الإسلامية ووجوه مشرقة أخرى لهذا الدين الحنيف تعطي صورة واضحة جلية عنه وتقدمه كرسالة للحياة، وكمشروع عمل يمكن للعالم أن يستعين به للنهوض من أزمته الحالية وحيرته في اختيار القانون الأنسب للحياة، وفوق ذلك يبقى هذا الكتاب، مصدراً للمسلم يستقي منه دروس ميسرة حول دينه وعقيدته..


س: ما هو الإسلام؟
ج: الإسلام: عقيدة وشريعة تكفل جميع ما يحتاج إليه البشر في مختلف مراحل الحياة.
س: من نظّم الإسلام؟
ج: الإسلام ليس من تفكير البشر، وإنما أنزله (الله) تعالى كاملاً غير منقوص.
س: هل الإسلام صالح للبقاء إلى الأبد؟ وهل يصلح لكل زمان، ومكان، وأُمة؟
ج: أنزل الله تعالى الإسلام ليكون دين البشر إلى الأبد في جميع الأزمان والبلاد، ولجميع الأمم.
س: على مَن أنزل الإسلام؟
ج: أنزل الله الإسلام على آخر أنبيائه محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).
س: في أي وقت كان نبي الإسلام؟
ج: قبل (أربعة عشر قرناً) وبعد المسيح (عليه السلام) بما يقارب (خمسة قرون) ففي هذه السنة وهي سنة (1387) هجرية، يمضي من عمر الإسلام ألف وأربعمائة سنة، وتصادف السنة (1967) من ميلاد المسيح (عليه السلام).
س: ما هو الفرق بين دين الإسلام، ودين المسيح، ودين موسى الكليم وسائر الأديان؟
ج: الأديان التي أنزلها الله تعالى من السماء إلى الأرض كثيرة وكل دين كان يلائم الزمان الذي شرّع ذلك الدين له، فإذا جاء الدين المتأخر، نسخ الدين السابق، وهكذا الإسلام فإنه آخر الأديان المنزلة من السماء لهداية البشر. والفرق بين الأديان كالفرق بين المدارس المتدرجة (الابتدائية، الثانوية، الكلية) وهكذا كلما ترقى الإنسان جاء دين أكمل يناسب رقيه، حتى جاء الإسلام الذي هو دين البشرية إلى الأبد والأديان ليست مختلفة في جوهرها، وإنما تختلف في بعض المزايا والخصوصيات، حسب اختلاف مراتب تطور البشر.
س: هل الإسلام متطور أم لا؟
ج: للإسلام جانبان:
1 ـ الجانب الثابت الذي لا يصح فيه التطور، وهو الجانب الذي إن تسرب إليه التطور سبب الجنون والفساد، مثلاً: حسن (الصدق) و (الأمانة) وقبح (الظلم) و (البخل) وحرمة (الاحتكار) و (القتل) ووجوب (الصلاة) و (الصيام) ولزوم (رضى المتعاملين) وما أشبه ذلك.
2 ـ الجانب المتطور الذي يصح فيه التبديل والتغيير، فإن الإسلام ذكر قواعد عامة تنطبق على الأمور المتطورة، مثلاً: إذا تبدلت وسائل النقل من (دواب) إلى (عربات) إلى (سيارة) إلى (طائرة) إلى (صاروخ)، وتبدلت وسائل الإنارة من (شمع) إلى (زيت) إلى (كهرباء) إلى (ذرة) وهكذا فإن الإسلام أباح هذا التطور، بل حث عليه في مختلف الحاجات.
س: هل الإسلام كافٍ لجميع حاجيات البشر؟ وكيف ذلك؟
ج: الإسلام يكفي لجميع حاجات البشر، لأنه دين أنزله الله بكل الأمور.
أما انه كيف يكون الإسلام كافياً؟ فذلك لأن (القرآن الحكيم) و (السنة المطهرة) بيَّنا قسمين من التشريع:
1 ـ التشريعات الخاصة التي تنص على المواضيع المخصوصة، نحو حرمة (شرب الخمر).
2 ـ التشريعات الكلية، التي تتكفل الموضوعات العامة، نحو حرمة (شرب كل مسكر).
س: كيف تقولون بأن الإسلام يكفي لجميع حاجات البشر كلها، وقد نرى أموراً جديدة، لم يكن لها ذكر في (القرآن) و (السنة) مثلاً: (المصارف) و(التأمين) و... مما لم يكن له عند نزول الإسلام عين ولا أثر؟
ج: حيث إن الإسلام دين الله الذي أنزله لهداية البشر إلى الأبد، والله عالم بكل شيء لذا كان كافلاً لجميع حاجات البشر، حتى المتجددة منها.. والمثالين اللذين ذكرتم، بيّن الإسلام حكمهما بتشريعاته الكلية، فـ(المصرف) عبارة عن عدة أمور ذكرها الإسلام في تشريعاته (قرضاً) و (كفالة) و (حوالة) وما أشبه.. و(التأمين) مشمول لقوله سبحانه: (إلا أن تكون تجارةً عن تراضٍ منكم)(1).
ولقوله سبحانه: (أوفوا بالعقود)(2) بالشرائط المذكورة في كتب (الفقه).
س: ما هو الاحتياج إلى الإسلام؟
ج: الإسلام ـ كما تقدم ـ عقيدة وشريعة, أما العقيدة الإسلامية، فهي (أولاً) حقيقة، فالذي لا يعتقد بها، كان معتقداً للخرافة، و (ثانياً) إن الذي لا يعتقد بالعقيدة الإسلامية يكون في الآخرة خاسراً.
وأما الشريعة الإسلامية، فالذي لا يلتزم بها يوجب هدم حياته الدنيوية ـ فضلاً عن العقاب في الآخرة ـ إذن فالشريعة الإسلامية هي أحسن من جميع الشرائع والقوانين التي تصلح حال البشر في مختلف مراحل الحياة وبالجملة فإن سعادة البشرية في الدنيا والآخرة تتوقف على الإسلام.
س: (أولاً) كيف نعرف أن وراء هذا العالم عالماً آخر يسمى بـ (الآخرة) تتوقف سعادة الإنسان فيها على الإسلام..؟ و (ثانياً) ما الدليل على أن الشريعة الإسلامية هي خير من جميع الشرائع والقوانين، فهي الأصلح بحال البشر دون سواها...؟
ج: أما وجود العالم الآخر بعد هذا العالم، فتدُل عليه الأدلة العلمية المذكورة في كتب (الكلام) كما تدل عليه الأبحاث (النفسية) ـ كالتنويم المغناطيسي وتحضير الأرواح، وما أشبه ـ الدالة على خلود الروح بعد الموت(3).
وأما أن الشريعة الإسلامية أحسن من جميع الشرائع و (القوانين) فذاك يظهر بالمقارنة بين قوانين الإسلام وبين سائر القوانين الموضوعة لمختلف حاجات البشر(4).
وإليك موجز من شهادة علماء الغرب حول هذا الموضوع.
يقول (برنارد شو): (أنه لو تولى العالم الأوروبي رجل كمحمد لشفاه من علله كافة، بل يجب أن يُدعى منقذ الإنسانية... إني أعتقد أن الديانة المحمدية هي الديانة الوحيدة التي تكون حائزة لجميع الشرائط اللازمة، وتكون موافقة لشتى مرافق الحياة.. لقد تنبأت بأن دين محمد سيكون مقبولاً لدى أوروبا غداً وقد بدا يكون مقبولاً لديها اليوم... ما أحوج العالم اليوم إلى رجل كمحمد يحل مشاكل العالم).
ويقول (الدكتور جرينه الفرنسي عضو مجلس النواب):
(تتبعت كل الآيات القرآنية التي لها ارتباط بالعلوم الطبيعية والصحية والطبية التي درستها من صغري، وفهمتها جيداً، فوجدتها منطبقة كل الانطباق على معارفنا الحديثة، فأسلمت لأني تيقنت أن محمداً أتى بالحق الصريح من قبل ألف سنة، من غير أن يكون له معلم أو مدرس من البشر، ولو أن صاحب كل فن من الفنون أو علم من العلوم قارن كل الآيات المرتبطة بما يعلمه جيداً كما قارنت أنا لأسلم بلا شك، إن كان عاقلاً، خالياً من الأغراض).
ويقول (ماركس دكتوراه في الفلسفة):
(محمد هو أول رسول سُجلت جميع أقواله، ومن هنا يتمنى الإنسان المركز الممتاز الذي يتمتع به محمد، وما تتمتع به أحاديثه من الصحة والدقة.. والصدق، والحقيقة الثابتة هي أنه قد بُعِث رسولاً ليجدّد للعالم رسالة هي صفوة الرسالات السالفة، رسالته هي الدستور الثابت للعالم، فكل ما جاء به محمد تستسيغه العقول الحديثة).
ويقول (شيرل عميد كلية الحقوق بجامعة فينا):
(إن البشرية تفتخر بانتساب (رجل كبير كمحمد) إليها إذ أنه رغم أمنيته استطاع قبل بضعة عشر قرناً أن يأتي بتشريع سنكون نحن الأوروبيون أسعد ما نكون لو وصلنا إلى قمته بعد ألفي عام).
ويقول (الدكتور المؤرخ ريتين):
(دين محمد قد أكد إذن من الساعة الأولى لظهوره في حياة النبي أنه دين عام، فإذا كان صالحاً لكل جنس كان صالحاً بالضرورة لكل عقل، ولكل درجة من درجات الحضارة).
ويقول (الفيلسوف كيرللس الأول):
(إن في الشرق قانوناً قد نظمه وأسسه الفيلسوف العربي (محمد) لو ان العالم بجميع عناصره اتبع نهج هذا الفيلسوف العربي والتزموا جميعاً بقانونه لم يك في العالم كله دولتان بل دولة واحدة ولم يتخلف اثنان ولم يفتقر أحد إلى أحد).
إلى غيرها من التصريحات الكثيرة، من مفكري الغرب وفلاسفته.
س: كم عدد مسلمي عالم اليوم؟
ج: غير معلوم بالضبط، لكن الإحصاءات المذكورة في بعض الكتب والمجلات، تشير إلى أن عددهم يقارب (الثمانمائة مليون)(5) نسمة.
س: أين يسكن المسلمون؟
ج: المسلمون منتشرون في كل بلاد العالم تقريباً، وأكثرهم في (آسيا) و (أفريقيا).
س: هل يعتقد المسلمون أن دينهم سيصبح دين أهل العالم كله؟
ج: نعم، يعتقد المسلمون أن دينهم سيصبح دين أهل العالم حتى لا يبقى غير مسلم إطلاقاً، كما وعد القرآن الحكيم حيث قال: (ليظهره على الدين كله)(6) وفي أحاديث متواترة عن النبي والأئمة الأطهار عليهم السلام أن في آخر الزمان يظهر رجل من نسل نبي الإسلام يسمى بـ (الإمام المهدي) (عليه السلام) يعمم الإسلام في كل الأرض(7).
س: ما هي نظرة الإسلام إلى (الحياة الدنيا)؟ وهل الإسلام دين (للمادة) أو (للروح) أو لهما؟
ج: نظرة الإسلام إلى الحياة، وإلى المادة والروح تتلخص في قوله سبحانه في القرآن الحكيم: (ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار أولئك لهم نصيب مما كسبوا)(8) وفي الحديث الشريف: (ليس منا من ترك دنياه لآخرته، وليس منا من ترك آخرته لدنياه)(9).
وفي الحديث الآخر: (اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً)(10).
س: ما هي حدود البلاد الإسلامية في القرون السابقة، وفي هذا القرن؟ وكيف انتشر الإسلام؟
ج: يحتاج للاطلاع على هذين الموضوعين إلى مطالعات كثيرة في كتب متعددة، ويكفي الاطلاع على موجز ذلك بمطالعة كتاب: (خارطة العالم الإسلامي) وكتاب (الدعوة إلى الإسلام)

هاني العودي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 21-05-08, 02:02 AM   #2
|[ عـضـو جـديـد ]|

 
الدولة:
خبر جديد من الأحكام و الأخلاق الإسلامية اسائله

1س: هل الإسلام قرر أحكاماً خاصة للناس في مختلف شؤونهم؟
ج: نعم قرر الإسلام لكل شأن من شؤون الإنسان حكماً، هو في منتهى الدقة والمتانة والصلاح.
ولذا كان الإسلام زاخراً بالقوانين المرتبطة بمختلف شؤون الحياة ومراحلها، ويكفي دليلاً على ذلك مطالعة كتاب (جواهر الكلام في الفقه)، فإنه يحتوي على ما يقارب (الستين ألف قانون)، كل ذلك بالأدلـــة المستقاة من (الكتاب) و (السنة) و (إجماع العلماء) و (العقل).
2س: مثلوا لبعض رؤوس الأحكام التي بينها الإسلام المرتبطة بمختلف مراحل الحياة؟
ج: هي كثيرة جداً ومن باب المثال:
1 ـ الأحكام المعاملية، كالبيع، والشراء، والرهن والإجارة.
2 ـ الأحكام الزراعية، كأحكام الأرض، والزراعة، والمساقاة.
3 ـ الأحكام القضائية كأحكام القاضي، والشهود، والمرافعات، والصلح، وسائر الحقوق.
4 ـ الأحكام الشخصية، كالنكاح، والطلاق، والخلع، والإرث، والوصية.
5 ـ الأحكام المرتبطة بالجنايات، كالحدود، والقصاص، والديات.
6 ـ أحكام الكفالة، والعارية، والوديعة، والحوالة، وما أشبه.
7 ـ أحكام السلم، والحرب، والمعاهدات، وسائر ما يرتبط بشؤون الدولة.
إلى غيرها من الأحكام الكثيرة المرتبطة بمختلف شؤون الحياة.
3س: كيف يمكن أن تكفي هذه القوانين الموضوعة قبل أربعة عشر قرناً لحاجات بشر اليوم ومشاكله؟
ج: لقد ذكرنا سابقاً، أن الإسلام دين أنزله إله السماء ليكون دين البشر، ومنهاج حياته إلى فناء الدنيا، والإله عالم بكل شيء، وإذا كان وضع القوانين الأرضية ملحوظاً فيه تطور البشر ورقيه وسائر شؤونه المستقبلية فأولى بالله أن يلاحظ ذلك ـ بالإضافة إلى ما تقدم ـ من أن في الإسلام قسمين من القوانين:
1 ـ القوانين الشخصية التي لا تغير إطلاقاً، مثلاً: (الخمر حرام)(1).
2 ـ القوانين التي صيغت في كليات قابلة للانطباق في كل زمان ومكان مثلاً: (كل مسكر حرام)(2).
وجميع التطورات والمشاكل الموجودة، في عالم اليوم إن لم يشملها قانون جزئي، لابد وأن تكون مشمولًة لقانون كلي ينطبق عليه إثباتاً أو نفياً.
4س: هل تتمكنون من التدليل على ذلك في هذه الأمثلة (البنك) (التأمين)، (تسلح البلاد بالذرة)؟
ج: إن الجواب على هذه الأسئلة يعرفها من له إلمام بأوليات (الفقه).
1 ـ فالبنك.. عبارة عن مجموعة أعمال بيّنها الإسلام، وقرر قوانينها وهي (الحوالة)، (الكفالة)، (القرض)، (التجارة)، (الوديعة)، الربا).
2 ـ والتأمين داخل في قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود)(3).
3 ـ والتسلح بالذرة دفاعاً، مشمول لقوله تعالى:
(وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة)(4) وهكذا.. وهلَّم جرّاً..!

ما هي الأخلاق؟
ج: الأخلاق على قسمين:
1 ـ الأخلاق المرتبطة بالقلب.
2 ـ الأخلاق المرتبطة بالأعضاء والجوارح.
5س: مثلوا لكل قسم من أقسام الأخلاق؟
ج: الأخلاق المرتبطة بالقلب مثل (رقة القلب) ومثل (الحسد) والأخلاق المرتبطة بسائر الجوارح مثل (الصدق) و(الكذب).
6س: إلى كم قسم تنقسم الأخلاق ـ بصورة عامة ـ؟
ج: تنقسم الأخلاق بصورة عامة إلى قسمين:
1 ـ الأخلاق الحسنة وتسمى (الفضائل) وهي التي يستحسن وجودها في الإنسان.
2 ـ الأخلاق القبيحة، وتسمى (الرذائل) وهي التي يستقبح وجودها في الإنسان.
7س: ما هو تكليف الإنسان بإزاء الأخلاق؟
ج: الإنسان مكلف أن يتصف بـ (الفضائل) ويتجنب عن (الرذائل) فإن الفضائل كمال والرذائل نقص والإنسان بفطرته طالب للكمال، متجنب عن النقص.
8س: هل بإمكان الإنسان أن يتصف بالفضائل، ويتجنب عن الرذائل؟
ج: نعم بإمكان الإنسان ذلك، فإن (النفس) كالصفحة البيضاء، تقبل كل لون، منتهى الأمر أن النفس صعبة الانقياد، يحتاج تلوينها ـ وبالأخص في الفضيلة ـ إلى تكرار ومراقبة، حتى تصبح الصفة فيها (ملكة) أي حال راسخة، فيتأتى الخير منها تلقائياً، وبدون تعب، فإن حالة النفس في الأخلاق تشبه حالة الإنسان في الصنعة والتعلم، فكما أن الإنسان يحتاج إلى تعلم واستمرار في العمل والتطبيق حتى يصبح صانعاً، يأتي بالصنعة تلقائياً وبدون تعب، كذلك الأخلاق.
9س: مثلوا لذلك؟
ج: مثلاً إذا أراد أن يكون (صدوقاً) يلزم أن يتعب نفسه في عدم التكلم إلا بالصدق، مرات، ومرات، حتى يصبح الصدق (ملكة) له، وهكذا في سائر الصفات، خصوصاً الصفة الحسنة التي هي أشق على النفس.
10س: ما موقف الإسلام من الأخلاق؟
ج: الإسلام يأمر بالفضائل وينهى عن الرذائل.
11س: ما هي فائدة إتعاب النفس في تحصيل الفضائل، والاجتناب عن الرذائل؟
ج: الفضائل تنفع الفرد، وتنفع المجتمع معاً، كما أن الرذائل تضر الفرد وتضر المجتمع معاً، مثلاً (النشاط) الذي هو من الفضائل يزيد الإنسان تقدماً وسمواً، كما يزيد المجتمع رقياً ورفعة، وبالعكس (الكسل) فإنه يضر الجانبين، وهكذا بالنسبة إلى سائر الأخلاق الحسنة، والأخلاق الرذيلة.
12س: البعض يقولون: بأن الأخلاق انعكاس من المجتمع الطبقي، فهل هذا صحيح؟
ج: كلا، فلنسأل من هؤلاء هل ان (العدل) في الحكم انعكاس لمجتمع خاص، فإذا صار لون المجتمع غير هذا الشكل يستحسن الظلم في الحكم؟ أو هل ان (الخيانة) للدولة انعكاس، حتى إذا جاء مجتمع آخر، جازت الخيانة وهكذا قل في سائر الصفات.. ان الفضائل فضائل أبداً، وان الرذائل رذائل أبداً، كيفما كان المجتمع وكيفما تحول المجتمع.
13س: ما هي الأخلاق الفاضلة؟
ج: الأخلاق الفاضلة كثيرة، نذكر منها:
1 ـ الصدق في القول والعمل:
فإنه يلزم على الإنسان أن يصدق في كلامه، فلا يكذب، ويصدق في عمله بأن لا يخالف عمله معتقده، كمن يظهر التواضع لشخص رياءً أو تملقاً، وهو مخالف له عقيدة وقلباً.. ويصدق في حركاته، فلا يُري الناس أنه يريد شيئاً وهو يريد غيره، ويصدق في وعده، فإذا وعد وفى ولم يخلف.. ويصدق في مظهره، فلا يظهر شيئاً وهو على غير ذلك، كمن يلبس الأسمال ليظن الناس انه فقير وهو غني في الواقع، وهكذا..
2 ـ الأمانة في العمل واللسان:
فإنه يلزم على الإنسان أن يكون أميناً مع ربه، فلا يخالفه.. وأميناً مع أطراف معاملته، فلا يغشهم.. وأميناً على أموال الناس، فلا يخونها.. وأميناً على أعراض الناس، فلا يفعل الحرام خفية عنهم.
وقد ورد في الأحاديث عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته الطاهرين، تأكيد بليغ، حول هاتين الفضيلتين (الصدق والأمانة)، حتى أنه ورد في بعض الأخبار: (إن الله لم يبعث نبياً إلا بصدق الحديث وأداء الأمانة)(1).
والإنسان (الصادق)، (الأمين) محبوب عند الناس، محبوب عند الله، موفق في عمله، بخلاف (الكاذب) و (الخائن)، فإنه يحطم مستقبله، وإن انتفع ببعض المنافع المختصرة في العاجل القريب.
3 ـ الشجاعة:
ويلزم على الإنسان أن يكون شجاعاً مقداماً، لا يخاف من الأمور، فإن الجبان دائماً في آخر القافلة. وكفى في الشجاعة فضيلة، أن جميع الأنبياء والمصلحين كانوا متصفين بهذه الصفة، وإلا لم يتمكنوا من تبديل المجتمع من الفساد إلى الصلاح، ومن الانحطاط إلى الرقي، فإن مواجهة الناس بما يكرهون، فيما إذا كان ذلك صلاحاً لهم من أقوى أقسام الشجاعة.
4 ـ السخاء:
في المجتمع دائماً، فقراء ومعوزون، ومشاريع تحتاج إلى العون، فهم سند المجتمع، ومعقد آمال أفراده المتأخرين. وإذن يلزم على الإنسان السخاء والجود، فإذا كان الجواد ثرياً لم يضره الجود، وإن كان متوسطاً يُقبل منه إعطاء القليل (فإن كمال الجود بذل الموجود). يقول الشاعر:


إذا جـادت الدنيا عليك فجُدْ بها على الناس طرّاً قبل ان تتفلت
فلا الجود يفنيها إذا هي أقبلت ولا البخل يبقيها إذا هـــي ولّتِ
5 ـ الغيرة:
هي حالة في الإنسان يحفظ بسببها ما يجب عليه حفظه، من (دين) أو (وطن) أو (ناموس) أو ما أشبه ذلك، وهي من الفضائل، ولو ذهبت الغيرة من الناس ـ فرداً كان أو جماعة ـ ذهب كيانهم... وقد ذكر علماء الأخلاق، ما يجب الغيرة عليه وما تكون الغيرة عليه ضارة في مباحث مفصلة لسنا بصددها هنا.
6 ـ التعاون على الخير:
فإن الحياة لا تقوم بالفرد، وإنما بأفراد يتعاونون، وكلما زاد التعاون كان تقدم الحياة أكثر، ورقي الاجتماع أكبر، والتعاون له أقسام عديدة فهناك تعاون بالفكر، وتعاون بالمال، وتعاون بالعمل، وتعاون بالاجتماع، بأقسامها المختلفة.
7 ـ النشاط:
الإنسان يحب الملذات والراحة، وهما عدوان للرقي والتقدم، ويسببان الكسل والخمول، والتأخر والانحطاط، ولذا كان من اللازم على الإنسان (النشاط)، فهي ملكة تجر الإنسان إلى الأمام في جميع جوانبه المختلفة، وكل فرد خلا من النشاط فهو فرد ساقط، وكل أمة خلت من النشاط، فهي أمة منحطة.
8 ـ النظام:
يقول الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) (الله، الله في نظم أمركم)(2) إن أوقات الإنسان قليلة جداً والمهام الملقاة على عاتقه أمام نفسه وأمام مجتمعه وأمام مستقبله دنيا وآخرة كثيرة، ولذا عليه أن ينظم أموره بكل دقة وإتقان، فليقتد في التنظيم بالموجودات الكونية، فلكل شيء نظام، وإلا فسد الكون، وهكذا لو لم يكن للحكومات والإدارات أنظمة وتقسيم أعمال لفسد الاجتماع.
9 ـ الإصلاح:
العالم يذهب تلقائياً إلى الفساد، فالزمان يُبلي كل جديد، ويهدم كل معمور، والطغاة يفسدون البلاد ويستعبدون الأنام، وهكذا.. فاللازم على الإنسان أن يقوم بدور المصلح مهما تمكن: إصلاح الأرض بالعمران، وإصلاح النفوس بالتهذيب وإصلاح الاجتماع بتمهيد السبيل أمامه للرقي والسموّ، وإصلاح الأوضاع التي فسدت أو أفسدها الظالمون، وهكذا..
10 ـ النظافة:
يقول الرسول الأعظم (ص) (النظافة من الإيمان)(3) والنظافة على أقسام: فالنظافة في القول بتنزيهه عن اللغو، والنميمة، والكذب، والاستهزاء، والباطل، وما أشبه، والنظافة في العمل، بعدم تعاطي الأعمال السيئة، والأعمال القذرة.. والنظافة في البدن وحوائجه، بالتطهير وإزالة الأوساخ واستعمال العطر، ونظافة الملبس والمأكل والمشرب وما أشبه..
11 ـ التوسط:
فاللازم على الإنسان أن يتوسط في الأمور المرتبطة به، فلا يزيد على المقدار اللائق ولا ينقص عنه في جميع أموره فيأكل بقدر، وينام بقدر، ويعمل بقدر، بدون إفراط أو تفريط، فالإفراط إرهاق وانهيار، والتفريط تأخر وانحطاط، ولذا قال القرآن الحكيم (وكذلك جعلناكم أمةً وسطاً)(4) وفي المثل: إذا كان ميزان السير (لسيارة) في كل ساعة هو مائة (كلم) فالسير بها في الساعة مائة وخمسين (إفراط)، وخمسين فقط (تفريط).
12 ـ العدل:
من الضروري على الإنسان أن يكون (عادلاً) في جميع الأمور المرتبطة به، سواء كانت في شؤونه الشخصية، أو أموره العائلية، أو أموره الاجتماعية، أو كان حاكماً، أو رئيساً، أو غير ذلك، وقد جعل الله سبحانه في كل إنسان (ميزاناً) في نفسه، يعرف به العدل من الزيغ.. وهذا من أفضل الفضائل والملكات التي يسمو بها الإنسان إلى أرفع الدرجات.
13 ـ الحزم:
وهو ملكة إدارة الأمور على وجه الصواب والحكمة، بأن يكون ملتفتاً إلى الشؤون المرتبطة به، كيف يعطي وكيف يأخذ، وكيف يتزوج، وكيف يربي أولاده، وكيف يعاشر الناس، وكيف يدير الشؤون المرتبطة بإدارته ـ إذا كان مديراً لمؤسسة ـ أو ما أشبه؟؟ وهكذا في جميع شؤونه الفردية والاجتماعية، الدينية والدنيوية.
14 ـ المداراة:
بأن يداري الناس، أهلاً كانوا أم جيراناً، أم أقرباء، أم أطراف المعاملة، أم سائر الناس، في لين الكلام، وحسن البشر، وجلب المحبة بالهدية والزيارة، والمشاركة في الأفراح والأتراح، والعفو عمن ظلمه، والاعتذار لمن صدرت إليه الإساءة.
15 ـ التقوى:
بأن يتقي الله سبحانه، في جميع أحواله وأعماله، فلا يصدر منه ما يخالف رضى الله تعالى، فإن الإنسان لا يبقى إلى الأبد في الدنيا، بل يموت، وبعد الموت يكون لمن أحسن الثواب والجزاء الحسن، ولمن أساء العقاب والجزاء السيئ.. بالإضافة إلى أن التقوى من أفضل أسباب رقي الفرد والمجتمع في هذه الدنيا.
16 ـ العلم:
لا العلم القليل، بل كما قال رسول الإسلام (صلى الله عليه وآله وسلم)، (اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد)(5) فإن العلم هو الذي يرتفع بسببه الإنسان عــنــد الـله تعالى كـــما قال فــي القرآن الكريم (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجاتٍ)(6) وكما قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (قيمة كل امرئ ما يحسنه)(7).
17 ـ الألفة:
فإن الإنسان خُلق اجتماعياً، وكلما ازدادت ألفة الإنسان لبني نوعه، ظهرت كنوز نفسه، وكنوز نفس المجتمع الذي يعيش فيه، إذ النفوس إنما تظهر كوامنها عند حب الاجتماع، وعند تآلف بعض الأفراد مع بعض، ولذا ورد في الحديث (المؤمن ألف مألوف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يُؤلف)(8).
18 ـ الهمة:
فإن الهمم الرفيعة هي التي تسمو بالإنسان إلى مصاف الرجال العظام، قال الشاعر في وصف الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم):

لــــه همم لا منتهــــى لكبارها وهمته الصغرى أجلُّ من الدهر
19 ـ الصمود:
فإن الإنسان يلاقي المشاكل، خصوصاً إذا كان تقدمياً يحب الرفعة والعمل لأجل الصالح العام، فإذا صمد أمام الكوارث واستمر في عمله نجح، وإلا كان نصيبه الخسران، قال الله تعالى: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا)(9).
20 ـ تتبع معالي الأخلاق:
كالتواضع، بأن لا يتكبر, والحلم بأن لا يخرق, والصبر بأن لا يضجر, والإحسان إلى الناس بأن لا يقبض نفسه عن الخدمة.. إلى غيرها من الفضائل الكثيرة التي ذكرها علماء الأخلاق في الكتب المفصلة، والتي لها أكبر رصيد من الآيات والأحاديث الواردة عن النبي والأئمة الطاهرين

هاني العودي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 21-05-08, 02:05 AM   #3
|[ عـضـو جـديـد ]|

 
الدولة:
هام وصايالغرس الثقة والتغلب على الخـوف والخجل

أكبر مشكلة تواجه الإنسان سواء كان مدرباً أو محاضراً أو خطيباً مبتدئاً هو عدم الثقة بالنفس والتردد والخجل والحرج والخوف والرهبة أمام المستمعين، لذا فإنه يمكننا أن نوصي بالوصايا الخمسين التالية:



• استعن بالله تعالى، واخلص عملك له، واسأله التوفيق والتيسير .
• اقرأ شيئاً من كتاب الله تعالى قبل المثول بين يدي المشاركين .
• صل ركعتين ثم ارفع يديك بالدعاء .
• اطلب الدعاء من والديك أو من أهل بيتك .
• تصدق قبل المحاضرة، أو امسح على رأس اليتيم، أو تقرب إلى الله بأي عمل صالح .
• استغفر الله من ذنوبك ومعاصيك .
• تبرأ من حولك وقوتك، والجأ إلى حول الله وقوته، وتوكل عليه وحده .
• حضر تحضيراً جيداً، واقرأ كثيراً كل ما يخص موضوع البرنامج .
• يمكنك عمل خريطة ذهنية (Mind Mapping) .
• رتب الموضوع ترتيباً منطقياً ومتسلسلاً ليسهل تذكره .
• تفهم فكرتك جيداً قبل أن تتحدث بها .
• احفظ ما تريد قوله جيداً، واحرص على تكراره كثيراً .
• تمرن على ما تريد قوله، وجرب عرضك له في بيتك ، ثم تعرف على أخطائك وحاول تلافيها (اعمل بروفة) .
• احرص على إعداد مقدمة مركزة وقوية ومحفوظة حفظاً جيداً .
• خاطب نفسك وأقنعها بالمقدرة والنجاح، ولسوف تنجح بإذن الله تعالى .
• كن طبيعياً، وأحذر التكليف والتنطع .
• كن أنت، واستخدم كلماتك وعباراتك، ولا تقلد كثيراً، وإذا كان ولابد فقلد أفضل
الموجود ثم طورهُ وحسنهُ .
• حاول الارتجال، وتجنب القراءة الكثيرة من ورقة أو مذكرة .
• ضع أمامك رؤوس أقلام الموضوع .
• أعط تركيزاً خاصاً للدقائق الخمس الأولى .
• حسن مظهرك، وطيب نفسك، ورتب هندامك .
• افحص كافة المعدات والأجهزة والمساعدات المرئية، وتدرب على استعمالها .
• توقع المشكلات الممكن حدوثها، واستعد لها .
• تدرب على التعامل مع الأسئلة الصعبة والرد عليها كالإجابة على السؤال المحرج بسؤال .
• احرص على المبادرة والإقدام، وكن شجاعاً جريئاً .
• تحدَّ نفسك، وأرغمها على المجازفة، وأقنعها أن المراتب العالية لا تتأتي إلا بالمجازفة والإقدام والهمة العالية وخوض الصعاب .
• وافق على بعض الخوف على أساس أنه طبيعي وجيد فالخوف مع العزم دليل النجاح .
• ذكر نفسك بأن كل رجل مشهور كان عرضة للخطأ، فلا حرج من الإخفاق في الأمر .
• تصور نفسك متحدثاً جيداً .
• اعتقد أن الجمهور في صفك و قنع نفسك بذلك .
• تخيل أن الحضور تلاميذ لك أو افترض عدم معرفتهم تماماً بالموضوع أو ضآلة معلوماتهم في هذا الشأن .
• أقنع نفسك أن تبعات خوض هذا المضمار أخف وطأة من تبعات التراجع والتردد والرضا بالدون .
• استشر أولي الخبرة والاختصاص فلعلك تجد عند بعضهم ما يثبت فؤادك ويقوي جنانك ويثير همتك .
• تذكر دائماً أننا نخطئ كثيراً عندما نعتقد أن الحضور يحصون حركاتنا إحصاءً دقيقاً .
• تدرج في التدريب والإلقاء والخطابة، وابدأ في منتديات صغيرة ومع فئات قليلة ذات مستويات محدودة .
• إن استطعت أن لا تبدأ التدريب والإلقاء والخطابة أمام أناس تربطك وإياهم صلات وثيقة فافعل .
• احضر دورة تدريب مدربين .
• أمسك بجسم صلب (عصا أو خشبة المنبر أو أطراف المنصة أو قلم أو غير ذلك) إن تيسر لك ذلك .
• خذ نفساً عميقاً ثم أخرج الهواء إخراجاً هادئاً لتهدأ نفسك .
• ابتسم ابتسامة خفيفة .
• ابدأ الكلام بحمد الله والثناء عليه .
• إذا لم تستطع النظر إلى عيون المشاركين فانظر أعلى قليلاً من مستوى رؤوسهم أو انظر إلى جباههم .
• تصنع التمكن والاستعداد والثقة بالنفس(من حيث النظرات والالتفات والحركة وغيرها) .
• تحدث بهدوء واضبط أعصابك وان تكلفت ذلك .
• عرف نفسك للمشاركين، وتعرف عليهم .
• أذب الجليد، وأوجد وضعاً غير رسمي (ودي وأخوي) أثناء البرنامج .
• ابدأ بتناول الموضوعات السهلة والبسيطة والتي لا تثير جدلاً ولا اعتراضاً .
• استخدم لغة الجسم بإتقان مع تجنب التكلف .
• تحرك بخطوات ثابتة وهادئة داخل القاعة وفي أوساط المشاركين، وأحرص على حفظ أسماء المشاركين واستخدامها .
• أشرك المتدربين في الحوار والنقاش، واحرص على الرد على الاستفسارات والأسئلة وعدم التردد في مجابهة المواقف أو تمييعها .

هاني العودي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 21-05-08, 02:07 AM   #4
|[ عـضـو جـديـد ]|

 
الدولة:
خبر جديد (افات لسان المسلم)

بسم الله الرحمن الرحيـــــــــــــــــــــــــــم
بالبداية لعلنا نذكر عمل اللسان
فباللسان نذكر الله ونقرأ كتابه وبه نصير مفاتيح خير مغاليق شر
لكن إذا أصابت اللسان آفات أحدثت بدع والأهم من ذلك عبد غير الله ونهبت أموال وطلقت نساء وخربت بيوت وظلم ناس أبرياء

فلعلنا نبحث على أنواع هذه الآفات وطرق لعلاجها

قبل البحث عن هذه الآفات وعلاجها لابد نعرف ان القلب له علاقة باللسان فاللسان هو المعبر عما في القلب.

فلو مثلنا القلب بإناء فيه ماء فإن اللسان عبارة عن مغرفة تأخذ من هذا الإناء فإن كان ما بداخل الإناء ماء صافي سيخرج لنا ماء صافي وإن كان ماء عكر ملوث سيخرج لنا ماء ملوث.

فبقدر ما يمتلأ هذا القلب من خير نرى هذا على طرف اللسان نسمع خيرا من صاحبه وإذا امتلأ هذا القلب بغير ذلك ما سمعنا منه إلا مما قد امتلأ به قلبه

بعض أنواع الآفات :

1-آفة الغيبة وهذه الآفة نقع فيها جميعا إلا من رحم ربي.

2-آفة الكذب ويدخل مفهوم الكذب في المزاح
والضحك ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : (ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ويل له) [حديث حسن/سنن أبي داود]


3-آفة كفران النعم ونكران الجميل ((وهذا الحاصل الآن في الخبز ))

4-آفات أنا - لي – عندي

5-آفة الفتيا بغير علم

6-آفة الجدال والمراء : وهذ الآفة كثير ما نراها في مجتمعاتنا وتكون أسبابها :

أ‌-ان الذي يجدال يريد ان يظهر نفسه أمام غيره بأنه يعلم اكثر منه

ب‌- وايظا من الأسباب التعالي والتكبر

ج- ان ينقص المجادل من شأن الآخرين



علاج هذه الآفات :

1-اعلم ان تعظيم حرمات الله دواء لكل القلوب

2-تذكر انك سوف تدخل القبر وسيحاسبك الله على ما خضت فيه بلسانك

3-لابد ان يكون عندك قصر الأمل ((...كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل...)) [رواه البخاري]

4-حاول ان تكون مصاحب لخيرة الناس

5-تذكر قول الله تعالى (( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر))

6-على كل انسان أن يشتغل بعيوب نفسه عن عيوب الناس


تذكر قول الله تعالى (( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر))

وحيدة كالقمر 93 نالت إعجابه.
هاني العودي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 18-01-12, 11:37 PM   #5
|[ عـضـو مـبــدع ]|

 
الدولة:
الافتراضي رد: ماهو الاسلام اسائله عن الاسلام

جزاك الله خيرا....وجعله في ميزان اعمالك
جهد مميز........ادامك الله شمعة مضيئة لهذا القسم
اتمنى ان تتقبل مروري المتواضع وردة في زمن الاوهام

وحيدة كالقمر 93 غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد

ماهو الاسلام اسائله عن الاسلام


الإشارات المرجعية
أدوات الموضوع


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
درس في الاسلام ،، مرادي رضا ربي اناشيد اسلاميه و صوتيات و فلاشات 4 05-07-11 01:52 AM
ماهو الاسلام ؟ ● لمحة شجن مقاطع يوتيوب × مقاطع فيديو 13 07-10-10 03:14 AM
من ساخر في الاسلام الى داعية الى الاسلام..قصة واقعية شمس الحقيقة& قصص تعب قلبي 6 06-07-10 06:02 AM
علل لما ياتي !!ماهو سبب تسمية كل من 0000 بهذه الاسماء؟ ســـراااب نكت × نكت ضحك 11 24-12-07 06:40 PM
نواقض الاسلام العشرة .. لشيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب - وقع فيها الكثير ـ عبدالرحمن ـ اسلاميات عامة 3 22-11-07 04:13 AM


الساعة الآن +3: 06:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0