![]() | |
![]() | |
|
| |||||||
| الملاحظات |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||||||
| |||||||||
| [center] فى بداية الأمر كان المسـيحيون فى أوروبا و خاصة فى شـبه جـزيرة ايبـريا ( الاندلس او اسبانيا ) يعاملـون غـيرهم من الأديان الأخرى و خاصة بعد خروج الاسلام من اسبانيا (الأندلس) معاملة شديدة القسوة فقام النصارى هناك بتعذيب الأديان الأخرى المتبقية و خاصة المسـلمين و اليهود فاضطر اليهود اما ان يعلنوا تنصرهم الظاهرى مع اعتقادهم فى دينهم وعدم التخلي عنه ثم تدريجيا اختل فهمهم لدينهم و تلبس به فكر و عـقائد نصرانيـة كثيرة فأصبح دينهم مزيج من الفكر النصرانى و الفكر اليهودى و هم الذين اطلق عليهم بعد ذلك يهود الدونمة او البورانو و الذى كان منهم كمال اتاتورك . أما القسـم الآخر فقد فر بدينه الى مشرق أوروبا الى بلاد الخزر و استطاع ان يؤثر على هذه المنطقة و ما حولها من غرب آسيا. و بتهود كثيرا من اهل هذه المناطق و هم الذين سيخروجون على العالم بشرهم كالحية الرقطاء التى تفرز سمها علنا أو انها تضع هذا السم فى العسل. و الذى نريد قوله ان هناك فى ذلك الزمان عداء شديد بين النصرانية و اليهودية او بالأحرى كره بين الصـليبية المتحكمة فى جـزء من العالم و اليهود فى تلك المواقع على الأرض و ذاد تعذيبهم لهؤلاء اليهود و لكن فى فترة محددة و كأن هناك من يخطط لهذه الأمور يحدث فى العالم ثلاث أحداث متعلقة بهذه الأمور ألا و هى: اولا: إكتشاف كرستوفر كولومبس لأمريكا علما بأن هناك أقوال قوية تدفع بأن كولومبس كان يهوديا من أب يهودى متنصر. و أنه فى تلك الآونة قد رفض ملك و ملكة أسبانيا التى خرج منها كولومبس الى امريكا لم يكونا موافقين على هذه الرحلة و لكن بضغط من بعض اليهود هناك قررت رهن ذهبها و تمويل هذه الرحلة لتكون فى سبيل الرب و لهداية الوثنيين . هذا من جهة و من جهة أخرى اعطاهما كولومبس الأمل فى الحصول على الذهب الذى به يمكن استرداد الأرض المقدسة بعد ان حررها صلاح الدين الأيوبى من تحت ايديهم و كذلك اعادة بناء المعبد و تكون اورشاليم مركز العالم. انظر الى هذا الشعور الدينى الذى يحركهم و البعد الفكرى فى وضع ايديهم على الأرض المقدسة و بناء المعبد. الأمر الثانى في الحلقة القادمة ان شاء الله وجزاكم الله خيرا |
|
#2
| ||||
| ||||
| مشكوور اخي انتمنى نشوف التممه تحياتي لك |
|
#3
| |||
| |||
| ان شاء الله سوف نكمل الموضوع ارجوا الدعاء لنا بالاخلاص وجزاكي الله خيرا |
|
#4
| |||
| |||
| مشكور أخي ابو خالد |
| روابط لأكثر الكلمات بحثاُ |
![]() | سياسة الخصوصية | ![]() |