![]() | | ||
![]() | |||
| | | ||

|
#26
| ||||
| ||||
| يسلمووووووووووو |
|
#27
| ||||
| ||||
| يسلمو بجد روووعه لا تحرمينا روعة جديدك تقبلي مروري ودمتي بود... |
|
#28
| ||||
| ||||
| يسلموااا يالغلاااااااا ع مرورك الكريــم تحياتي لك |
|
#29
| ||||
| ||||
| اقتباس:
يسلمواا غزووووووووول ع هالطلة الحلوووه مثلك تحياتي لك |
|
#30
| ||||
| ||||
| عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا . ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه ، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا رواه مسلم . هذا الحديث - وما أشبهه من الأحاديث - فيه : الحث على الدعوة إلى الهدى والخير ، وفضل الداعي ، والتحذير من الدعاء إلى الضلالة والغي ، وعظم جرم الداعي وعقوبته . والهدى : هو العلم النافع ، والعمل الصالح . فكل من علم علما أو وجه المتعلمين إلى سلوك طريقة يحصل لهم فيها علم : فهو داع إلى الهدى . وكل من دعا إلى عمل صالح يتعلق بحق الله ، أو بحقوق الخلق العامة والخاصة : فهو داع إلى الهدى . وكل من أبدى نصيحة دينية أو دنيوية يتوسل بها إلى الدين : فهو داع إلى الهدى . وكل من اهتدى في علمه أو عمله ، فاقتدى به غيره : فهو داع إلى الهدى . وكل من تقدم غيره بعمل خيري ، أو مشروع عام النفع : فهو داخل في هذا النص . وعكس ذلك كله : الداعي إلى الضلالة . فالداعون إلى الهدى : هم أئمة المتقين ، وخيار المؤمنين . والداعون إلى الضلالة : هم الأئمة الذين يدعون إلى النار . وكل من عاون غيره على البر والتقوى : فهو من الداعين إلى الهدى . وكل من أعان غيره على الإثم والعدوان : فهو من الداعين إلى الضلالة . هل تريدين ان تعرفي كم معك من سيئة من هذا الموضوع ادخلي هنا http://www.twbh.com/articles.php?ID=4446 |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |