![]() | | ||
![]() | |||
| | | ||

| |||||||
| خواطر, خواطر الحب, خواطر حب, برنامج خواطر, خواطر العشاق, خواطر حزينة, خواطر رومانسية, خواطر شاب, خواطر شعرية, خواطر في الحب, خواطر قصيرة, خواطر واشعار |
التسجيل السريع مُتاح | |||||
| |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| وعدتك أن لا أحبك .... ثم أمام القرار الكبير ... جبنت ..! وعدتك أن لا أعود .. وعُدت ... وعدتك أن لا أموت إشتياقا ... ومُت .. وعدت مرارا .. وقررت أن أستقيل ... مرارا .. ولا أذكر أني إستقلت ..!! وعدتك أن لا أكون ضعيفتا" .. وكُنت ... وعدتك أن لا أقول بعينيك شعرا .. وقُلت .. وعدت ... بأن لا ... وأن لا .. وأن لا ... وحين إكتشفت غبائي ... ضحكت ...!! وعدتك أن لا أبالي بشعرك حين يمر أمامي ...!! وحين تدفق كالليل فوق الرصيف ... صرخت ..!! وعدتك أن لا أوجه ..أية رسالة حُب إليك .. ولكنني رغم أنفي ... كتبت ...!! وعدتك أن لا أحبك ... كيف ؟... وأين ؟ ... وفي أي يوم وعُدت ؟؟؟... وعدت ... بأن لا ... وأن لا ... وكانت جميع وعودي ... دخانا وبعثرته في الهواء .!! ولكني امام بوحك ذُُهلت.. صُدمت!! وكان ختامـك مسكـ.. بـــيديك... قُـــتلـــت ق.. ت ..ل .. ت .. ن .. ي ... , , , , , , , , , , , ورَحلــــت !!! التعديل الأخير تم بواسطة طــوـق الــ ح ــب ; 05-14-2008 الساعة 04:23 PM. |
|
#2
| ||||
| ||||
| أمام الحبّ الصادق وإن كابرنا وآثرنا الصّمت إلا أن تصرّفاتنا تفضحنا ليست تحت أمرنا بل هي طوع الهوى تنساقُ بكلّ عنفوانٍ لمشاعرِ القلب هنااا .. كان نثراً ساحراً كان حقّاً مبهراً من غمامكِ المدرار انهمر فأغاث وأروى وأحيا جدب الرقاع وأنبت بساتين الحبّ والهوى للهِ درّكِ ومداركِ المنسكبُ إبداعا تحاياي لقلبك وقلمك / / / ساهر الطرف |
|
#3
| ||||
| ||||
| طوق الاحساسجميل هذا البوح راقي هذا العطر لوحة بجمالها خلابة وبروعتها ساحرة دعيني أهنيئكي على هذا القلم الذي تحملهُ بيمينكي فأنه يرسم الابداع ولا يرضى بغير الابداع بنت مثلى لاتستطيع ان يرد على احرفك الماسية سلمتى لنا طوق الحب دمتى ودام ذلك الحس الجميل والاحساس المرهف البليغ فى ذاتة دمتى بكل خير وحب اختى الفاضلة حنين الروح |
|
#4
| ||||
| ||||
| طوق الحب واي زهره ساقطف من هذه البساتين الغدقه بالجمال هنا ينبوع نهر مازال ينعف طهره في ذات المكان نهر متدفقا من الحب مساؤك عشق شموع |
|
#5
| ||||
| ||||
| نمضيْ صهيلاًً على ضفافِ جدائلِ الاستكبارِ بعيداًً وحينَ يصرخُ الفوادْ ... ترفعُ الاعلامُ وتُرمد النيرانُ لتعودَ الراياتِ كسيرهْ .. لذلكَ العشقْْ صفاءُ العذوبهِ تنكحُ روحكْ كونِِ بخير ارجوكِِ |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |