منتديات ساركو

دردشة

مساحة إعلانية متاحة بأسعار صيفية مغرية
محرك بحث تعب قلبي
جديد قوانين منتديات تعب قلبي اضغط هنا جديد
ضع بريدك في المربع:
اضغط هنا لإخفاء أو إظهار الإعلانات إعلانات منتديات تعب قلبي
منتديات الجوري

العودة   منتديات تعب قلبي > منتديات أدبية و شعرية > قصص - روايات

روايات, تحميل روايات, روايات احلام, روايات عبير, روايات رومانسية, روايات عربية, روايات وقصص, رواية عبير, قصص روايات, تحميل روايات عبير, روايات pdf, روايات أجاثا كريستي, قصة, قصص, قصة حب, قصص حب, قصص حقيقية, قصص عربية, قصص واقعية, تحميل قصص, قصة حب حزينة, قصة خالد, قصة قصيرة, قصص أطفال, قصص الاطفال, قصص الحب, قصص حقيقيه, قصص رومانسية, قصص سميرة, قصص عربيه, قصص قصيرة, قصص للأطفال

التسجيل السريع مُتاح
مرحباً بك في منتديات تعب قلبي , يمكنك زيارة كافة الأقسام في المنتدى وقرائة جميع المواضيع وتحميل المرفقات بدون تسجيل , لا يتطلب منك التسجيل إلا عند رغبتك في المشاركة في المنتديات , وتسجيلك معنا يدل على أنك موافق على قوانين منتديات تعب قلبي .

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

قصه تبكى من يقرأها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-11-2008, 07:08 AM
الصورة الرمزية ام حامد
 


ام حامد ام حامد ام حامد ام حامد ام حامد ام حامد ام حامد ام حامد ام حامد ام حامد ام حامد
زعلان قصه تبكى من يقرأها

> هل أنت نائم ؟؟؟>> صحوت من النوم فجأة في عيني نور

غريب وقوي جدا استعجبت أمر النور من أين أتى>> واندهشت عندما وجدت الساعة

تشير إلى الساعة 3 صباحا وأن مصباح الغرفة كان>> طافياً؟ !>> حارت تساؤلاتي من

أين هذا النور ؟؟؟ !!!>> وعندما التفت ؟؟؟ فزعت جداً ... وجدت نصف يدي داخل

الجدار>> أخرجتها بسرعة>> خرجت يدي>> فنظرت إليها بعجب ؟؟ !!>> أرجعتها إلى

الجدار مرة أخرى فوجدتها دخلت>> اندهشت !!؟؟>>>> ما الذي يحصل؟؟>> بينما أنا

بين تساؤلاتي إذا بي أسمع صوت ضحك>> نظرت إلى ناحية الصوت فوجدت أخي نائماً

بجانبي>> ورأيته يحلم>> يحلم بأنه يركب سيارة حديثة>>>> وانه ذاهب إلى حفلة

كبيره جداً>> لناس أغنياء جداً>> وانه في أبهى حله وليكون أجمل من في الحفلة>>

وكان سعيد جداً وكان يضحك>> ابتسمت من روعة المنظر ... ولكن !!>> شدني

انتباهي إلى واقعي ... ما الذي يحصل؟؟؟>> فقمت من سريري>> ركضت إلى حجرة

أمي ... لطالما ركضت إليها في مرضي وتعبي>> !!جلست إلى جوار رأسها وقمت

أناديها بصوت خافت ... أمي ... أمي>> ولكن أمي لا تستجب لي .. فقمت أوكزها

برقة ... ولكنها لا ترد ..... وكأني لا>> ألمسها ..!!>> بدأ الخوف يتملكني ... وأخذت أرفع

صوتي قليلاً .. أمي ... أمي ..!!>> صرخت ..... ولكن لم لا تستجيب لي .... هل ماتت

؟؟؟>> وأنا في ذهولي وصعقتي بتخيل موت أمي ... إذا بها تفوق من نومها كمن

كانت> بكابوس>>>>كانت فزعة جداً وتلهث ... وتنظر يمنة ويسرة ... فبرق دمعي على

عيني وقلت بصوت>> خافت: أمي أنا هنا .>> ..فلم ترد علي>> أمي ألا تريني !!

؟؟؟>> أمي ؟؟؟؟>> ورحت أقول أمي بكل عجب أمي ...

أمي>> ...أمي>> ..أمي>> وكانت تضع كفها على صدرها لتهدئ روعة قلبها>> وتقول

بسم الله الرحمن الرحيم>> ...ثم التفتت إلى أبي ... وبدأت توضقه من نومه>> فأجابها

ببرود.. نعم؟>> فقالت له قم لأطمئن على ولديّ>> فرد أبي: تعوذي من الشيطان

ونامي>> فقالت أمي:أنا قلقة جداً ... أشعر بضيق ... وضنك يملأ صدري .. وأشعر أن

هناك>> ...مصيبة>> وأنا أنظر إليها بذهول ... وكنت أعلم جيداً إحساس الأم لا

يخيب>> فقلت : يا أمي أنا هنا ... ألا تريني يا أماه ... أمي>> ..فقامت أمي ومشت إلى

حجرتي حاولت أن أمسك لباسها ... لكن لم أستطع الإمساك به>> وكأن يدي

تخترقه>> ..ركضت إلى أمامها ووقفت ... ماداً ذراعي لها>>>> !!فإذا بها تمر مني

؟؟>> فأخذت ألحقها وأصيح أماه ... أمااااااه ؟؟>>>> ..ووالدي كان خلفي ... فلم ألتفت

إليه ... كي لا يتجاهلني>>>> ..دخلت امى إلى حجرتي وأخي وأشعلت المصباح>>

الذي كان مضاءً بنظري>> صقعت عندما وجدتني نائماً على سريري>> ...فنظرت إلى

يدي باستنكار ... من ذاك ... ومن أنا>> كيف أصبحت هنا وهناك>> وقطع سيل

اندهاشي صوت أبي : كلهم بخير .. هيا لننم>> فردت أمي : انتظر أريد أن أطمئن على

محمد .>> ورأيتها تقترب من سريري .>> وتنظر إلي بعين حرص>> وتزيد قرباً من

النائم على سريري .>> وتضع يدها على كتفه... محمد .... محمد>> لكنه لم يرد ...

فصحت أنا أمي .. أنا هنا أمي>> بدأت تضربه على كتفه بقوه ... وتصيح ..... محمد ....

محمد>> لوت وجهه إليها وتلطمه .... محمد .... محمد .... وبدأت تعوي وهي

تقول> .....محمد>> ... محمد>> فركضت إليها ... أبكي على بكائها ... أمي ... أمي>>

أنا هنا يا أمي ... ردي علي أماه ... أنا هنا>> وفجأة صرخت ولقيت الصرخة توجع

قلبي>>>> بكيت>> وقلت لها أمي لا تصرخي ... أنا هنا>> وهى تقول: محمد>>

فركض أبي إلى سرير>> ووضع يده على صدري ... ليسمع نبضي>>>> وآلمني بكاء

أبي بهدوء ... وبهدوء يضع يده على وجهي ويمسح على جبيني>> فتقول أمي : لم لا

يرد محمد>> والبكاء يزيد وأنا لا أعرف ما العمل>> استيقظ أخي الصغير على الصوت

أمي وهو يسال ما الذي يحصل؟؟>> فردت أمي صارخة: أخاك مات يا احمد .>>

مات>> فبكيت أقول: أمي أنا لم أمت .. أمي أنا هنا ... والله لم أمت ... ألا تريني>>

أمي ...... أمي>> أنا هنا انظري إلي>> ألا تسمعيني>> لكن بدون أمل>> رفعت

يدي ...لأدعو ربي>> ولكن لا يوجد سقف لمنزلنا>> ورأيت خلق غير البشر وأحسست

بألم رهيب>> ألم جحظت له عيناي وسكتت عنه آلامي>> نظرت لأخي فوجدته يضرب

بيده على رأسه وينظر إلى ذاك السرير قلت له: اسكت أنت>> تعذبني>> لكنه كان يزيد

الصراخ>> وأمي تبكي في حضن أبي>> وزاد والنحيب>> وقفت أمامهم عاجزاً

ومذهول>> رفعت راسي إلى السماء وقلت: يا رب ما الذي يحصل لي يا رب>>

وسمعت صوت من حولي ... آتياً .. من بعيد ..... بلا مصدر>> تمعنت في القول

سمعي>> فوجدت الصوت يعلو ... ويزيد ... وكأنه قرآن>> نعم إنه قرآن والصوت بدأ

يقوى ويقوى ويقوى>> هزنى من شدته>> كان يقول :' لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا ف

َكَشَفْنَا عَنكَ> 'غِطَاءك فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيد>> شعرت به مخاطباً إياي .>> وفى هول

الصوت>> وجدت أيدي تمسك بي>> ليسوا مثل البشر>> يقولوا: تعال .>> قلت لهم

ومن انتم؟>> وماذا تريدون؟>> فشدوني إليهم فصرخت>> أتركوني>> ....لا تبعدوني

عن أمي وأبي ... وأخي>> ...هم يظنوا أني مت>> فردوا : وأنت فعلاً ميت>> قلت

لهم: كيف وأنا أرى وأسمع وأحس بكي شيء>> ابتسموا وقالوا: عجيب أمركم يا معشر

البشر أتظنون أن الموت نهاية الحياة؟>> ألا تدرون أنكم في البداية؟>> وحلم طويل

ستصحون منه>> إلى عالم البرزخ>> سألتهم أين أنا ؟؟ ... وإلى أين ستأخذوني؟؟>>

قالا لي: نحن حرسك إلى القبر>> ارتعشت خوفا>> أي قبر؟>> وهل ستدخلونني

القبر>> فقالا: كل ابن آدم داخله>> !..فقلت: لكن>> فقالا: هذا شرع الله في ابن

آدم>> ..فقلت: لم أسعد بها من كلمة في حياتي .... كنت أخشاها ويرتعد لها جسمي

وكنت> ..أستعيذ الله منها وأتناساها>> .لم أتخيل أني في يوم من الأيام داخل إلى

القبر>> سألتهم وجسمي يرتعش من هول ما أنا به: هل ستتركونني في القبر

وحدي؟>> فقالا: إنما عملك وحده معك .>> فاستبشرت وقلت وكيف هو عملي؟؟ أهو

صالح؟>>> وحطم صمتنا صوت صريخ أحدهم فالتفت أليه ... ونظرت إلى آخر ....

وحدي؟>> فقالا: إنما عملك وحده معك .>> فاستبشرت وقلت وكيف هو عملي؟؟ أهو

فوجدته مبتسماً>> بكل رضا>> وكل واحد منهم لديه نفس الاثنين مثلي .>> سألتهم:

لم يبكي؟ فقالا: يعرف مصيره. كان من أهل الضلال قلت: أيدخل النار؟

واسترأفت بحاله وهذا؟؟ وكان متبسماً سعيداً رضياً .. أيدخل الجنة؟؟ ماذا

عني؟ أين سأكون ؟ هل إلى نعيم مثل هذا أم إلى جحيم مثل ذاك؟

أجيبوني .. فردا: هما كانا يعلمان أين هما في الدنيا. والآن يعلمون أين هم في

الآخرة .وأنت؟! كيف عشت دنياك؟؟ فرددت : تائه؟ .. متردد؟ قليلٌ من العمل

الصالح وقليل من الطالح؟ أتوب تارة وأعود بالمعاصي كما كنت؟ لم أكن أعلم غير

أن الدنيا تسوقني كالأنعام .فقالا: وكيف أنت اليوم هل ستضل متردداً تائهاً؟

فصرخت : ماذا تقصد .. أواقع في النار أنا؟ فقالا: النار .. رحمة الله واسعةولا

زالت رحلتك طويلة .نظرت خلفي ... فوجدت عمي وأبي وأخي يبكون خلفي

يحملون صندوق على أكتافهم ركضت مسرعاً إليهم صرخت .... وصرخت .. ولم

يرد علي أحد أمي كانت بين الناس تبكي ... تقطع قلبي وذهبت إليها ... فقلت أماه ...

لا تبكِ أنا هنا أسمعيني ... أمي ... أمي ... أدعي لي يا أمي وقفت بجانب أبي :

وقلت في أذنه: أبي ... استودعتك الله وأمي يا أبي ... فلترعاها ... وتحبها كما

أحببتنا .... وأحببناك .......صرخت إلى أخي ... أحب إلى من نفسي ... وقلت له ...

محمد فلتترك الدنيا خلفك إياك ورفقة السوء وعليك بالعمل الصالح ... الخالص لوجه

ربك ... ولا تنسى أن تدعوا لي وتتصدق لي .. وتعتمر لي ... فقد انقطع عملي .. فلا

تقطع عملك .. حتى بعد موتك ... فقد فاتني .. ولم يفتك أنت ... وتذكرني ما دامت بك

الروح وإياك>> والدنيا فإنها رخيصة ولا تنفع من زارها ... وقفت على رأسهم كلهم ...

وصرخت بكل صوتي : وداعاً أحبتي .. لكم يحزنني فراقكم ... ولكن إلى دار المعاد

معادنا نلتقي على سرر متقابلين .. أن كنا من أصحاب اليمين لم يجبني أحد ...

كلهم يبكون ... ولم يسمعني أحد ... تقطع قلبي من وداعهم بلا وداع لم أتمنى قبل

ذهابي إلا أن يسمعوني وشدني صحبي .. وأنزلوني قبري ووضعوا روحي على

جسدي في قبري ورأيت أبي يرش على جسدي التراب حتى ودعني .. وأغلق

قبري لا يشعرون بما أشعر وأحسدهم على الدنيا ... لطالما كانت مرتع الحسنات

ولم آخذ منها شيء لكن لا ينفعني ندم كنت أبكى وكانوا يبكون كنت أخاف

عليهم من الدنيا وأتمنى إذا صرخت أن يسمعوني>> وخرجوا كلهم وسمعت قرع

نعالهم ...وبدأت حياتي ... في البرزخ لا إله إلا الله ... لا إله إلا الله .... لا إله إلا

الله>> منقول بتصرف للفائدة والأجر إذا كان نشرها سيرهقك فلا تنشرها فأنك لا

تستحق ثوابها




من آخر مواضيع العضواداب الطعام | صدى الحياة | كيـــــف أحــــــزن.......وأنت ربي؟!؟! | رده فعل الشباب يوم تطيح البنت>>>بسم الله علينا | قوانين الدراسه عام 1460 | طالبه سعوديه تحصل على تعويض نصف مليون دولار | ماذا تحب فى الدنيا | معلومه جميله عن الملائكه | حوار مع بنوته00مراهقه00عربجيه | اسهل طريقه للرشاقه | انواع الدكاء | من قوانين الحياء العجيب | هل تعلم لمادا يظهر لون البحر ازرق | اجل هكدا يكون ؟ | واحد قاعد جنب مراته |

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-11-2008, 12:59 PM
الصورة الرمزية * دمعة حزن *
«مشرفـة المنقولات الأدبية»
 



* دمعة حزن * * دمعة حزن * * دمعة حزن * * دمعة حزن * * دمعة حزن * * دمعة حزن * * دمعة حزن * * دمعة حزن * * دمعة حزن * * دمعة حزن * * دمعة حزن *
افتراضي رد: قصه تبكى من يقرأها

قصه رااائعه وقيمه في محتواها وتحمل الكثير من الفائده
والمواعظ لكن هل من متعظ...اسال الله لي ولكم حسن الخاتمه
وان يجعل احسن اعمالنا خواتمنا..يعطيك العافيه والله يكثر
من امثالك ويجعله في ميزان حسناتك..
اختك"دمــ ع ــه"




رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-11-2008, 01:07 PM
الصورة الرمزية kakashi
 


kakashi
افتراضي قصه قصيده الاصمعي ( صوت صفير البلبلي )~~

السلام عيكوم واحمت الله ...


هذي قصة حدثت في عهد الخليفه المنصور وكان الخليفه يقيم مجلس للشعر والشعراء واشترط على الشعراء أن يأتوا بقصــــــيده لم يسمعها قط ويعطيهم عيها وزنها ذهب.

وكان الخليفه ذكي يحفظ القصيده اذا سمعها من أول مره وكان عنده غلام يحفظ القصيده اذا سمعها من ثاني مرة وعنده جاريه تحفظ القصيده اذا سمعتها من ثالث مرة فكان كل مرة يأتيه شاعر ويلقي قصيدته يقول الخليفه إنها قصيدة قديمه وانا سمتعها واحفظها وقام الخليفه وألقى القصيده له فالشاعر متفاجئ لم يصدق قال الخليفه لم تصدق نادوا على الغلام وجاء الغلام وقال الخليفه هل سمعت هذه القصيده قال نعم سمعتها وقام وألقى القصــــــــــــــــيده أمامهم والشــــــــاعر لم يحرك ساكنا فقال الخـــــليفه نادوا على الجاريه فقال للجاريه هل سمعتي هذه القصيده قالت الجاريه نعم وقامت وألقت القصيده فقال الخليفه للشاعر إذا فأنت تسرق الأشعار اخرج ولا ترجع لي فكان كل ما يأتيه شاعر عمل الخليفه نفس الفعل حتى لا يعطيهم الذهب فالشعراء أفلسوا وكان ترا رأس مالهم ألسنتهم .

وفي يوم من الايام عندما كان معظم الشعراء جالسين مجلسهم دخل عليهم الأصمعي وقال مابكم هكذا فأخبروه بالقصة وقالوا كلما نعد قصيدة بالليل ونأتي لنعدها للخليفه نجده حافظا لها هو وغلامه وجاريته فقال الأصمعي: إذا في الامر حيلة.


فأعد قصيدته الشهيرة ودخل على الخليفة في مجلسه متنكرا واضاعا عباءة على وجهه حتى لا يعرفه أحد فقال للخليفة إن عندي قصيدة سألقيها عليك فقال الخليفة أتعرف الشروط قال نعم اعرفها قال فألقها علينا


يقول فيها الأصمعي:


صـــوت صفير البلبلي **** هــيـج قلبـي الـدم لـي

المـــــاء والزهــر مـعا **** مع زهـــــر لحظ المقلي

وانــت يـا ســـيد لــي **** وســــيــدي ومــولـلـي

فــكم وكـــــم تيـمنـي**** جـــزيل عـقـــــيـقــلـي

قطـفـــتـه مـن وجــنة **** من لـثم ورد الخجــــلي

فـقـــــال :لا لا لا لا لا **** فـقـد غــدا مــــهرولـي

والخــــــود مالـت طربا **** من فعــــــل هذا الرجل

فـولوَلـت وولـــــــولـت **** ولــــي ولــي يا ويـلـلي

فـقلـت : لا تـــولـولي **** وبــيِّـنـــــي اللـؤلــؤ الـي

قالت : له حين كــــذا **** انهـــــــــض وجـد بالنقلي

وفـتـيــة ســقـونـــني **** من قــهـوة كــالعســلي


شـــمـمـتهـا بـأنـــفـي **** أزكــى من القـرنفـــلي

في وسط بستان حلي **** بـــزهــرٍ والسرور لـي

والعـود دنــــدن دنــلـي **** والطــبل طـبطب طبلـي

والسقف سقسق سقلي **** والرقـص قد طـاب الي

ولـو تــــــــــراني راكـــبا **** عـلى حـــــــمار أهزلـي

يمشــي عـلى ثــلاثــــة **** كمـشـــــيـة العـرنـجـلي

والـنـــاس ترجـم جـملي **** في السوق بالقبـقـلـــلي

والـكـــــــل كــــع كع إكع **** خـــلفـي ومن حـــويللي

لــــــــكـن مشيتها هاربا **** مـن خــشيـة العـقـنقـلي

إلــى لـقــــــــاء مــــلـك **** مـعـضـم مـبــجـــــــــلــي

يأمـــــر لــي بـخــلـعـــة **** حــــــــــمــرا كَـدَمِّ دُمّـلي

أجـــــــر فــيــها ماشــيا **** مـــبـــغــددا لـــذيـــــلـــي

انا الأديب الألــــمـــعـي **** من حي أرض الموصلي

نظــــــمت قطعا زخرفت **** يــعجــز عــــنـها الأدبلي

أقــــول فــي مطلــعــها **** صـــوت صفــير البلـبــل


وبعد ما انتهى الاصمعي من قصيدته حاول الخليفه أن يجمع شي من القصــــــــــــيده فلم يستطلع إلا صوت صـــــفير البلبلي وقال نادوا على الغلام قال: ياغلام هل تحفظ القصــــيده قال لا والله فقال: نادوا على الجاريه ياجاريه هل سمعت القصيدة من قبل قالت لم أسمعها من قط فقال الخليفه: يا أعرابي ما رزقك الا من عند لله هات ما كتبت عليه القصيده قال لقد كتبتها على لوح من الرخام وأريد من يساعدني على حمله وبعد وزنه للرخام اخذ الأصمعي كل ما في خزينة الدولة من ذهب من ثقل الرخام وبعد ماخرج الاعرابي قال أحد الجالسين في مجلس الخليفة والله إنه للأصمعي فقال الخليفة: إإتوني بالأعرابي فلما جاء قال للأعرابي أزل العباءة من وجهك فلما ازالها ظهر الأصمعي فقال الخليفه أعد الذهب فقال الأصمعي: أرجعها على شرط قال الخليفه: ما هو ؟؟ قال: أن تعطي كل شاعر اتاك ثمن قصيدته



وأتنمنى أن تكون القصة والقصيدة أعجبتكم

ملاحظة :- تره كلمات القصيده كاتبينها غلط ( بدليات )

الي يبي يسمع القصيده تره انا حاطها بالمرفقات


ولا تنسون الردود




رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-12-2008, 03:28 AM
الصورة الرمزية manar
 


manar manar manar
افتراضي رد : قصه تبكى من يقرأها

بصراحة القصة اكثر من رائعة
وبتستحق التميز
وبتمنالك التوفيق
مع تحياتي
Manarsaman




رد مع اقتباس
إضافة رد

قصه تبكى من يقرأها

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 11:28 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd , SEO by vBSEO 3.2.0