![]() | | ||
![]() | |||
| |||

| |||||||
| الرسول, سيرة الرسول, نصرة الرسول, أخلاق الرسول, الرسول الكريم, قصص الرسول, محبة الرسول, مواقف الرسول, نسب الرسول, وفاة الرسول, أولاد الرسول, ابناء الرسول, اخت الرسول, اعمام الرسول, الرسول الاكرم, الرسول صلى اللة علية وسلم, الهجرة الرسول, اولاد الرسول, بعثة الرسول, جد الرسول, حجة الرسول, حيات الرسول, حياه الرسول, خطيب الرسول, خلق الرسول, دعوة الرسول, دفن الرسول, رؤية الرسول, زوجات الرسول محمد, سيره الرسول, سيف الرسول, سيوف الرسول, شجرة الرسول, عدد اولاد الرسول, عم الرسول, متى ولد الرسول, مدح فى الرسول, مرضعة الرسول, من سيرة الرسول, من قصص الرسول, الصحابة, حياة الصحابة, الصحابة رضي الله عنهم, الصحابة والتابعين, تعريف الصحابي, سيرة الصحابة, صور من حياة الصحابة, فضائل الصحابة, فضل الصحابة, كتاب الصحابة, كتاب حياة الصحابة, مع الصحابة, معرفة الصحابة, من حياة الصحابة, مواقف الصحابة, آخر الصحابة, أقوال الصحابة, ألقاب الصحابة, اجتهاد الصحابة, اقوال الصحابة, الصحابة الكرام, الصحابي أبو هريرة, الصحابي ابو بكر, الصحابي ابو بكر الصديق, الصحابي ابو هريرة, الصحابي بلال, الصحابي ذو الشهادتين, الصحابي سلمان, الصحابي سلمان الفارسي, الصحابي صهيب, الفتنة بين الصحابة, بحث عن الصحابي, تاريخ الصحابة, تراجم الصحابة, (يمنع اضافة مواضيع تتضمن الإسائة لأي دين سماوي) |
التسجيل السريع مُتاح | |||||
| |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| الشهيد ذو الابتسامة أبو حذيفة بن عتبة إنه الصحابي الجليل أبو حذيفة بن عتبة -رضي الله عنه-، ابن عتبة بن ربيعة شيخ قريش، وأخته هند بنت عتبة زوجة أبي سفيان، كان من السابقين إلى الإسلام، فقد أسلم قبل دخول المسلمين دار الأرقم بن أبي الأرقم، وهاجر مع امرأته سهلة بنت سهيل بن عمرو إلى أرض الحبشة، وولدت له هناك ابنه محمد بن أبي حذيفة، ثم قدم على الرسول ( في مكة، فأقام بها حتى هاجر إلى المدينة، وشهد المشاهد والغزوات كلها مع النبي (. وفي غزوة بدر، كان أبو حذيفة يقاتل في صفوف المسلمين، بينما أبوه عتبة وأخوه الوليد وعمه شيبة يقفون في صفوف المشركين، فطلب أبو حذيفة من أبيه الكافر عتبة بن شيبة أن يبارزه، فقالت أخته: هند بنت عتبة شعرًا، جعلته يصرف النظر عن مبارزة أبيه، وبعد انتهاء غزوة بدر، أمر النبي ( بسحب القتلى المشركين؛ لتطرح جثثهم في البئر، ثم وقف على حافة البئر، وخاطب المشركين، وقال: (يا أهل القليب، هل وجدتم ما وعد ربكم حقًّا فإني قد وجدت ما وعدني ربى حقًّا؟) فقالوا: يا رسول الله، تكلم قومًا موتي؟ قال: (والذي نفسي بيده، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، ولكنهم لا يستطيعون الجواب). ورأى أبو حذيفة أباه يسحب ليرمي في البئر، فتغير لونه، وأصابه الحزن، وعرف النبي ( ذلك في وجهه، فقال له: (كأنك كاره لما رأيت) فقال: يا رسول الله، إن أبي كان رجلاً سيدًا، فرجوت أن يهديه ربه إلى الإسلام، فلما وقع الموقع الذي وقع أحزنني ذلك، فدعا رسول الله ( له بخير. [ابن جرير]. وكان أبو حذيفة يتمنى أن يستشهد في سبيل الله، فظل يجاهد حتى توفي الرسول (، وفي عهد الخليفة أبي بكر -رضي الله عنه-، كان أبو حذيفة في أول صفوف الجيش الإسلامي المتجه إلى اليمامة لقتال مسيلمة الكذاب، وتحقق لأبي حذيفة ما كان يتمناه من الشهادة في سبيل الله فوقع شهيدًا، وعلى وجهه ابتسامة لما رأى من منزلته عند ربه. |
|
#2
| ||||
| ||||
| |
|
#3
| ||||
| ||||
| مشكووووووووووووووووووور اخي جزاك الله كل خير |
|
#4
| ||||
| ||||
| بارك الله فيك خي الكريم وجعلها الله في ميزان حسناتك يوم الدين |
|
#5
| ||||
| ||||
| جزاك الله الف خير |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
![]() | ![]() |