السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصلات وسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
لفت نضري قبل مده قصيره مقال لاكادمي ودكتور في نفس الوقت وعلى مااعتقد ان الشخص ليس كاتب فقط بل كان في السابق(( مدير عام التربية والتعليم بمنطقة حائل))
المهم هذا الاكادمي راح يهرف في الزعيم ونجومه واقحم الدين والاسلام حتى جعلني اتخيل كيف يعز الله الاسلام بنجوم الزعيم؟؟؟؟؟
اولا:لااعرف كيف سمحت لك نفسك بكتابت هذا العنوان((الكارثه))
كيف تبغى الهلال يعز الاسلام ونادي الهلال يوجد فيه المسلم والكافر
لا تقلنا((تيفاريس))و((كوزمين))خارج التشكيله لانهم من ركآيز الفريق المهمه
وبعدين بالله قلناويش جاب الكوره ((جلدمنفوخ))الى الاسلام لايوجدعزه للاسلام بالكره..!
اتمنى انك لاتقصد المحاضرات التدريبيه لداهيه كوزمين ومهارات وتفلات التائب الفذه
ياعزيزي:اناارفض رفض قاطع اقحام الدين والاسلام في امور تآفه مثل الكوره
اخواني اخواتي
اعتقد انكم تائدونني في مسآلة اقحام الاسلام في امور تثير التعصب والتفرقه بين ابناء المسلمين..!
صدقوني اني نزلت الموضوع ليس كرها في الهلال ولاكن لعدم قناعتي التامه في التشبيه بين الحالتين
والمقالة عنوانها:
VVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVV VVVVVVVVVVVVVVV
(اللهم أعزّ الإسلام بنجوم الزعيم)
ويقول فيها الأستاذ الدكتور: عثمان بن صالح العامر
(الاعتراف بالضعف أمام التحديات الداخلية والخارجية الجارفة شجاعة وانتصار.. ومعرفة أين نحن في السياق العالمي ثقافياً وحضارياً ودعوياً أمر مهم .. والتطلع إلى تكاتف الجهود لاستثمار طاقات الجماهير فيما يخدم هذا الدين، ويكون سبباً لتحقق الرفعة للإسلام وأهله حق مشروع للجميع.. وسؤال الله عز وجل العزة والعون على يد من يتوخى أن يكون بتوفيق من الله سبباً من أسباب نيلها والوصول إليها نهج نبوي معروف.. وإذا كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ طلب الله عز وجل أن يعز الإسلام بأحب العمرين إليه لما يتمتعان به من حضور اجتماعي متميز ولما يتسمان به من شعبية عريضة في مجتمعهم المحلي آنذاك والذي كان يصفق للشجاع ويرهبه ويبحث عن وده ويطمع في رضاه فهو من يحمل كاريزما التأثير على الجماهير وهي السمة الأبرز للاحتواء وتصدير الأفكار والأخذ بالألباب.
إذا كان ذلك من رسول الله وهو المؤيد من ربه الموعود بالنصر والتمكين فمن باب أولى ونحن في هذا الزمن الصعب أن نطلب العزة لهذا الدين على يدي كل مسلم نتوقع أن ما بذله من جهد وما يقدمه من عمل سيكون له مردوداً إيجابياً على الجماهير المسلمة أولاً وغير المسلمة العاشقة لهذه الرياضة بعد ذلك، والقاسم المشترك بين ما كان منه عليه الصلاة والسلام وما عنون به هذا المقال الحضور الاجتماعي المتميز والشعبية العريضة وتصفيق الجماهير وإن اختلف الباعث على التصفيق والحضور بين الأمس واليوم، لا يهم المهم القدرة على نفاذ الشخصية لدى العامة التي تفكر بعقلية الجماهير لا بعقلية الفرد كما تحدث عنهم وبتوسع الكاتب والمفكر والعالم الاجتماعي المعروف بل مؤسس علم نفسية الجماهير (جوستاف لوبون)
أولاً: لقناعتي التامة أن العمل للدين والدفاع عنه ونصرته والتذكير بأهم فروضه والنصح للعامة والجماهير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس عملاً خاصاً بأحد ولا هو منوطاً بمؤسسات ودوائر رسمية شرعية فحسب ولا هو حكراً على الدعاة والخطباء والقضاة وطلبة العلم المعروفين بل هو عمل الجميع ومسؤولية الكل فكل مسلم بانتمائه للإسلام يجب أن يكون عاملاً للدين ما استطاع إلى ذلك سبيلا ومهما كان عليه من حال إذ إن المسؤولية في الإسلام مسؤولية فردية وجماعية،
كما أنه من الخطأ اعتقاد أن الدعوة إلى الله لا تكون إلا بالخطب والمحاضرات والندوات إذ أن للقدوة أثر أعمق وللسلوك دور أهم وأبرز وربما كان للكلمة العارضة وبلغة شعبية دارجة تأثيراً كبيراً إذا جاءت من رجل جماهيري معروف.
ثانياً: إن الأندية الرياضية شئنا أم أبينا هي محاضن تربوية ومدارس أخلاقية قد تنافس المدارس والمساكن بل وحتى المساجد اليوم واللاعبون والمدربون يمارسون دوراً توجيهياً وتربوياً مهماً ربما فاق دور المعلم والخطيب سواء بالقول أو بالفعل فهم قدوة وتُلتقط رسائلهم علموا بذلك أو لم يعلموا، ونادي الهلال أكثر الأندية السعودية شعبية،
ثالثاً: أن منهجية التأثير على الأبناء وتربيتهم السلوكية تختلف في هذا الزمن عن ذي قبل إذ ربما كانت المؤثرات الخارجية في السابق أقوى من القناعات الداخلية والتخويف والتهديد له تأثيره المباشر على كل منا والكل يمارس دور الرقيب على سلوكنا الحياتي اليومي أما اليوم فالمؤثر الأول والأقوى على الإطلاق القناعات الداخلية.. والواجب علينا أن نفهم كيف يفكر الجيل اليوم ونكون واقعيين في نظرتنا للأمور، وعلى ضوء ذلك نتحرك مسخرين جميع الطاقات والإمكانات للتأثير عليه تحقيقاً لمصلحته وسلامته أولاً ورغبة في خدمة الدعوة إلى الله وضمان للمحافظة على نهج هذه البلاد الذي تتوارثه الأجيال جيلاً بعد جيل.
رابعاً: أن لهؤلاء النجوم دورهم في الدعاية والإعلان التجاري وتدفع لهم أموال باهظة من أجل استقطابهم لتسويق منتج معروف ومشهور وربما احتكرتهم قناة إعلامية واستضافتهم أخرى للتعليق والتحليل لما لهم من حضور جماهيري فريد، ألا يكون لهم ذات الدور في نشر هذا الدين والدعوة له مع الفارق طبعاً بين العملين؟
خامساً: إن لبعض هؤلاء النجوم مبادراتهم الخيرية التي قوبلت بالترحيب والمباركة، وثمن عدد من المفكرين والكتاب هذه الخطوة والأمل أن يليها خطوات أكثر وأشمل في هذا المضمار الهام من مضامير سباق الإنسان في هذه الحياة.
سادساً: لابد أن نعترف أن هناك جهوداً عظيمة تبذل من الجهات الرسمية والشخصية والإعلامية لبيان منهج الاسلام الصحيح واحتواء الشباب، ولكن هناك عزوف ملحوظ عند فئة الشباب خاصة عن حضور كثير من المحاضرات والندوات، ولذا لابد من التفكير الجدي بتوظيف جميع الطاقات المتاحة التي يمكن أن توصل للهدف وترشد الناس وتدلهم على طريق الخير تحت نظر وتوجيه الراسخين في العلم والدعاة المعروفين، وهذا من باب فعل الأسباب والتوفيق بيد الله وحده..انتهت المقالة!.
وهنا التعليق للكاتب :محمد ابوهدايه
VVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVVV VVVVVVVVVVVVVVV
هل تعلمون ماهو أخطر شيء على المجتمع؟!
بصراحة إن توجيه الفكر والعلم واختزالها في هكذا أدوار مُنتقاة بعناية تقودنا إلى حقيقة التأثير المُباشر على الجماهير الرياضية وجعلها تدخل في معترك الرياضة وكأنها أمر مفروغ منه لنصرة الإسلام من خلال نادي الهلال ونجومه وشعبيته وتلك الصولات مع الأنظمة واللوائح والاستثمارات والعقود والبطولات والتصاريح العنيفة من قبل مسؤوليه وجميعها تجارب ملموسة على أرض الواقع فكيف بعد كل هذه المتناقضات من الوقائع المأساوية يأتي هذا الأكاديمي ويُعبر عن فرحته ببطولة لناديه بهذه الطريقة التي أقحم فيها قضايا الإسلام والفترات العصيبة التي يعيشها الفرد والمجتمع ويحاول حلّ كل هذه الاشكالات بدعوة لاعب رياضي للمشاركة في اشكاليات خطيرة على مجتمعنا الإسلامي وأفكار بل وأدوار لا يستطيع التعايش معها أو تفعيلها لمجرّد أنه لاعب مشهور أبرم عقداً مع شركة بيبسي أو روّج لشريحة موبايلي! مُستحيل أن تتساوى أدوار المؤسسات الدعوية والمختصة في هذا الشأن مع لاعب مارس كرة القدم ووجد نفسه مُطالب بما لايستطيع فعله.. ورُبما هناك من العلوم والشهادات ما ينقصه لتفعيل هذه المطالب التي يريدها الدكتور العامر في سياق عرضه أعلاه.. بل انني متأكد من أن هؤلاء النجوم لا يرغبون اقحامهم في هكذا أمور يصعب التعايش معها بحكم ضعف الإمكانات والخبرة وكيفية التفعيل!
..عنوان المقال (اللهم أعز الإسلام بنجوم الزعيم) وبحد ذاته أعتبره كارثة بحق آلية النقد السليمة التي تعتمد على أسس ومعايير ترفض عنصر المفاجأة واشهار تخصيص الحلّ في كوكبة نجوم بعينها وتاريخها المُضطرب الذي يتقوقع بين البذخ والإسراف والسياحة والسفريات وغيرها من الأمور التي لا تتوافق ولا تتناسب مع قضية (عزة الإسلام ونصرته) التي يريدها الدكتور عبر موضوعه الذي يفتقد للكثير من أساليب احترام (المطروح النقدي) وخصوصاً في القضايا الحساسة التي تمس الثوابت وتعاليم الإسلام السمحة!
وللحق فإن من المُضحك مقولة أن عزوف الشباب والنشء عن حضور المحاضرات والندوات بالإمكان حلّها عن طريق نجوم (الزعيم)! ولم يعطنا أو يفيدنا هذا الأكاديمي عن سبب التقليدية المُتفشية في كيفية إدارة هذه المُحاضرات أو الندوات التي يقصدها وحجم الدعاية والإعلان التي جعلت الجماهير تُغادر هذه التجمعات برغم أنها للمتخصصين وأصحاب الشأن وتحظى بإقبال كبير .. ولاشك!
ثم إن الأدوار الإجتماعية والثقافية المُناطة بالأندية السعودية والتي تستهدف شريحة كبيرة من المُجتمع غائبة كُلياً عن الأندية (إلا ما ندر) وليس من المعقول أن تنصرف الأندية بكامل قدراتها ونجومها لتفعيل هذا الدور في أماكن أخرى خارج الأندية.. وحتى إن رأت ذلك فيجب أن يكون هناك تنسيق مُسبق مع الرئاسة العامة واختيار متخصص يقوم بالمطلوب وفق منهجية سليمة وصحيحة .. لا وفق أهواء خاصة تندرج تحت بند الترويج للكيان وأفضلياته والتسويق لمنتجاته بطريقة غير مُباشرة!
تُرى ماهو نوع العـزّة للإسلام والتي يرغبها الكاتب الأستاذ/ الدكتور/ الأكاديمي/ المغوار في طرحه هذا ؟!
.. وهل استطاع التفريق بين شعبية (العُمرين) التي تحدث عنها سيد الخلق وصفوة الأنبياء عليه الصلاة والسلام .. وجماهيرية نجوم (هلال موبايلي وزغبي)؟!
.. اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا..