المنتديات
|
#1
|
|||||
|
|||||
احببتها بجد ومن الحب ما قتل
من بين ثنايا الفكرة والتأمل تنبت بذرة الشك فتغتال يقيني، يراودني ظن بان العشق شئ من خواصك وان الوجد بعض منك .. اهرب بذاكرتي بعيداً عنك علي أنجو منك ..فانتبه رغم إمعاني في الهرب إني مازلت لم اخرج من سطوتك فيرتد شكي إيمانا بأنك تسكنين بين المسام وتحت الجلد.. أيتها المسافرة في دمي والمتجذرة المكوث في تفاصيل حياتي الصغيرة أشتاقك حد الاختناق، ولاذكري سوي النشيج ولا رفيق سوي ثواني العمر الرتيبة ، تأتين إلي دمي بلا قيود وأنا المكبل بألف قيد من الأشواق . تزرعين اللهفة في جوانحي رغم امتهاني الانتظار في قواميس الغياب. لم يكن خطأي أنا حينما أعلنت التوحد فيك بالرغم من أن قلبي يتسع لأربع نساء . ولكني كنت اعلم انك واحدة توازين في ناظري أربعين. "إنتي أنا" أحياناً وأنا في وحدتي الموغلة في الشيخوخة أزرف الدمع تلصصاً خوف افتضاح ضعفي أمام من أتشدق أمامهم ، الدموع اغلي ما في الإنسان وعندما جفت في مآقي البعض كان ذلك نزيرًا بفقدنا لأصالة الإنسان وجوهره ، فليس شرطًا أن تكون دموعنا أمام من نحب ؟ ولكن من الضروري أن تكون من اجل من نحب ؟ لأنها تمنحك الإنصاف في أعماقهم وستجلو نظرتك للناس فلا تري إلا الصفاء مهما كانت المسافات بعيدة . فأنا من أجلك أسترق الدمع عله يمنحني شهادة الولاء والانتماء إليك. ابحث عنك في كل الفصول وبين خطوط الطول والعرض علك تأتين في صوت الريح وبين زخات المطر.."احبك" .. أقولها بصوت عالي بالرغم من أن التصريح بالحب لدينا علنًا ضد أعراف القبيلة احتاجك وأنا امتهن التوحد والانعزال . فبدونك كل الأشياء تفتقد طعم دهشة الاكتشاف ، مدادي قتلته الأشواق فأعلن التصلب والتمرد خلف جدران اليراع . " عسل أمه " "أحبك" .. بكل الألوان عدا "الأحمر" .. أبيض الحضور الزاهي ..واسود الغياب الحزين.. وبنفسج اللهفة والارتعاش المتألق.. اشتاقك .. والشوق بحر من الوجد يغرقني مده بلا انتهاء اعرف ما تقولين .. نعم لكل منا أشياءه الخاصة لك التمنع والتدلل ولي التصبر والتجلد. وبين هذا وذاك ستظلين دوماً الانثي الأروع ذلك الكائن الاستثنائي الذي يشعل بالدواخل جزوة الانبهار وستظلين تلك الزهرة التي تهفو إليها نفسي وجدا إذا مادونت وجودها بمداد الشذي في سجل الجمال.. أناقة وحضورا ، وسأظل أنا ذلك الرجل المنهك أسيرا لهذه الإطلالة تأخذني إلي عوالم حالمة .. استجدي فيها الوصال .. عفة .. ونبلا ، فانا أمام حسنك تتداخل عندي الفصول فيمسي الصيف بجوارك ربيعاً وشتاء العمر المخيف يبدو خريفاً . ولكم الود والورد ووالحب وخبز الطريق ....
|
|
#2
|
|||||
|
|||||
|
يعطيك الف عافيه على هالكلام الرائع
بجد ابدعت فجعلتني اعجب بكلماتك فياليت كل رجلا يحمل لانثاه ماتحمله انت من عذب المعاني والاحاسيس لانثاك وتقبل مروري0000 00دروب00 آخر من قام بالتعديل ღ♥ღ دٌرٌوُبُــ اُلٌشًوُقً ــ ღ♥ღ; بتاريخ 19-04-08 الساعة 11:01 PM. |
|
#3
|
||||
|
||||
|
يصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصلمو يالغلا |
|
#4
|
|||||
|
|||||
|
اقتباس:
ذوبت لها دمائي و مزجتها لها بحروفي علّها تكون أمامك شاهداً على صدق حبي و عظيم امتناني لوجودها في حياتي أخفيت عنها شفافية دموعي لأمنحها اليوم السعادة لأعطيها أجنحة الفرح لأتشرب دموع حزنها ، فلا يبقى فيها إلا دموع الفرح سأتحد معها ؟ و أتشبث فيها كالجذور ... نعم سأكون اليوم جذورك وسأتشرب منك كل القهر كل الألم لتكوني وبعد قراءتك كلماتي هذه نقيه كالماء صافية كالسماء لا يعكر سماءها تلك الغيوم الداكنة ولا ضباب الأحزان عاجز أنا في هذا اليوم ، حائر ولا كل اللغات تكفيها ولا كل الحروف تصفه ،ماذا سأقدم لها بحثت وبحثت لم أجد بين أشعاري ما يشبهها؟ في حين أني لا أجيد من الشعر الكثير . لم أجد ما أقدمه لها! ولكنني عاودت البحث فوجدت شيئا وجدتها تجري في وريدي فهل يكفيها هذا ...؟! فلكي الود والورد والحب وخبز الطريق على المرور الجميل |
|
#5
|
|||||
|
|||||
|
عدنان "ربما أجمل ما تمتلكه هو ما يبقى في صمتك لذا يكون أكثر دفئاً ... وصدقاً.. وترقباً .. ولكن الأروع من ذلك أن تبعث بصمتك من "لا يعبث به " فلك الود والورد والحب وخبز الطريق فلنبقى اصدقاء |