المنتديات
| روابط إعلانية |
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | #1 |
| |[ عـضـو مـبــدع ]| روابط إعلانية | كل منا عندما يقدم على الزواج تملؤه الأحلام بحياة سعيدة ، يكتنفها الأمان والاستقرار ، ولكن هذا الكيان ، الذي يباشر بناءه أكثر من طرف – غالباً ما يقع تحت وطأة التدخل من بعض هذه الأطراف ، وهذه التدخل قد يفضي إلى مشاكل زوجية وأحياناً إلى مآس لا تحمد عقباها ، فالأسرة الشرقية محكومة بعوامل مباشرة أو غير مباشرة . وعلى رغم أنه ليس من الحكمة عزل الأسرة عن محيطها ، فإن هذا لا يمنع من وجود مساحة من الخصوصية ، وأن تترسخ لدينا أساسيات في التعامل الصحيح مع تدخل في حياتنا الزوجية . حماية العائلة :- يقوم المجتمع الشرقي على حميمية العائلة الكبيرة التي تقدس الروابط الأسرية ، وهذا يعطي مساحة أوسع للأقرباء للتدخل في حياتنا الزوجية بطريقة غير صحيحة ، وإن كانت مبررة اجتماعياً وعاطفياً ، لكن تدخل الآخرين في الحياة الزوجية غالباً ما يؤدي إلى نتائج سلبية تنعكس على الزوجين ، ولا سيما تدخل كلا الطرفين من أهل الزوجين بصورة تعطي حقاً للوالدين في التدخل المبالغ فيه في شؤون الأبناء الذكور والإناث بدءاً من اختيار الزوج أو الزوجة لأولادهما في بداية الزواج ، وبعد الزواج أيضاً تتدخل (أم الزوج) انطلاقاً من أنها المربية لابنها لسنوات طويلة ، وهي التي أمنت له حاجاته ، وهو لا يزال يحتاج إلى رعاية ، فالزوجة لن تستطيع أن تتفهم حاجاته لصغر سنها وقلة خبرتها ، وفي الوقت نفسه تريد أن تعيد تشكيل الزوجة بما يتلاءم مع رغباتها ، وتتم هذه التدخلات بأشكال عديدة منها لباسها وتصرفاتها واستقبالها للضيوف وطريقة اهتمامها بزوجها وأولادها ، وبمصروف المنزل وإدارته . أم الزوجة :- والتدخل قد يكون أيضاً من قبل (أم الزوجة) ظناً منها أن خبرة ابنتها قليلة في التعامل مع الرجال ، وهي تريد أن يكون بيت ابنتها مملكة سعيدة ، من باب الحرص على أن يكون لابنتها شخصيتها القوية داخل بيتها فلا يطمع بها زوجها . وعلى أن هذه التدخلات في البداية تكون بنوايا خيرة ، فإنها سرعان ما تنعكس سلباً على الزوجين ، وتؤدي إلى خلق الحساسية بين الأهل والزوجين وبين الزوج وزوجته . وغالباً ما يكون تدخل أفراد آخرين في حل أي مشكلة بين الزوجين سبباً في زيادة حدتها ، وفي أحيان قليلة يحلها ، لكننا نكون قد خسرنا ... نعم خسرنا فرصة الاقتراب بين الزوجين ، لأن في مناقشة مشكلاتنا فرصة أكبر للتواصل ، وهو ما يجنبنا الوقوع في نفس المشكلة مرة تلو الأخرى ، ويجعل الحياة بعد ذلك تسير بطريقة أفضل . وهناك حساسية عند المرأة من تدخل أهل زوجها ، وعند الرجل من تدخل أهل الزوجة ، والمفروض أنه بعد قيام الحياة الزوجية ، لا دخل للأهل في هذه القضية ، إلا بالإصلاح طبعاً كما كان النبي r إذا حدث شيء بين على وفاطمة – y – يصلح بينهما ، فلقد دخل r يوماً على فاطمة وسألها أين ابن عمك ظ فقالت إنه حدث بينهما شيء وخرج للمسجد ، فذهب النبي r إلى المسجد فوجده نائماً متلفعاً وعليه تراب ، فقال له (قم أبا تراب) وأصلح بينهما ، وهذا تدخل مطلوب ، أما التدخل للتحريض أو حشو الرأس بوجهة نظر مخالفة ، فهو عملية لا يترتب عليها إلا فساد ذات البين وفساد العلاقة الزوجية ، فالمرأة بعد أن تتزوج يصبح الحق الأول لزوجها ، وحق الأبوين يصبح ثانوياً ، فحق الزوج مقدم على حق الأب وحق الأم وبعضهم يتصرف مع ابنته كأنها لا تزال في بيته ، كلا بل هي في بيت زوجها وهي مطالبة بأن تطيع زوجها ، فلا يجوز للأهل أن يتدخلوا في هذا الأمر ولا في غيره إلا بالإصلاح والتوفيق ومحاولة معالجة الأمور . وتوجد بعض المقترحات للزوجين يمكن أن تحد كثيراً من تدخلات الأهل ، خاصة إذا كانت مبالغاً فيها أو كانت في وقت غير مناسب . من خلال إتباع الخطوات التالية : سكن خاص :- أولاً : استقلالية الزوجين بسكن خاص ، فمن الأفضل أن يستقل الزوجان في سكن خاص بهما يسمح لهما بالاعتماد على نفسيهما في إدارة شؤون حياتهما من دون تدخل الأهل . كما أن الاستقلال في سكن خاص يساعد كثيراً على عدم تحدث بينهما ، ففي أغلب الحالات عندما لا تجد الخلافات بين الأزواج من يدعمها ويؤازرها تنتهي في بدايتها . كما أن الكثير من الأزواج يستطيعون حل مشكلاتهم بسهولة وسرعة إذا لم يكن هناك آخرون معهم ، فمن الملاحظ أن وجود الأهل يدفع الزوجين أو أحدهما إلى إثبات الذات ولو بصورة خاطئة تجاه الطرف الآخر . فرصة التدخل :- ثانياً : أن يتفق الزوجان على تحديد الظروف التي يسمحان فيها بتدخل الأهل حتى يستطيعا الحد من تدخلهم ، فمن أكبر الخطأ أن يعطى الأهل فرصة للتدخل في كل المشكلات التي تحدث بين الزوجين . لذلك فإن مثل هذا الاتفاق يدفع كلاً منهما إلى تذكير الطرف الآخر في حالة رغبته باللجوء إلى الأهل عند حدوث مشكلة لا تستدعي تدخل أطراف أخرى . وهذا يمكن أن يسهم بشكل كبير في إبعاد تدخل الأهل عن الزوجين عند حدوث المشكلات ، خاصة إذا كان بمقدورهما حلها من دون مساعدة خارجية . غالباً ما تؤدي التدخلات إلى نتائج عكسية تنعكس على الزوجين . التدخلات قد تكون بدايتها طيبة النية ولكن سرعان ما تتحول إلى مشاجرات . أفكار إيجابية :- ثالثاً : التركيز على الأفكار الإيجابية عند الطرف الآخر ، ففي كثير من الحالات عندما يتدخل الأهل ، يسهمون بشكل غير مقصود في تكوين أفكار سلبية عن ابنهما عند الطرف الآخر ، فعندما يوجد أهل يقومون بدور الزوجة أو الزوج في التعامل اليومي مع مطالب الحياة المختلفة بما يتضمنه ذلك من اتخاذ القرارات عنه أو عنها فإن صورة ذهنية سلبية تتكون عند الطرف الآخر تحمل صفات مثل ضعيف ، اتكالي ، غير ناضج ، طفل .... الخ ، لذلك نجد أن الزوجين أو أحدهما يبحث عن دعم عاطفي ومعنوي من الأهل لحماية نفسه من هذه الصفات ، إلا أنه يفشل ومع ذلك يستمر لعله يستطيع مستقبلاً ، وهذا يبقيه معتمداً على الأهل . من هنا نجد أن قيام كلا الزوجين بتأكيد الصورة الإيجابية عند الطرف الآخر وبصوت مسموع وبسلوك واضح يجعله يشعر بالأمان وعدم الحاجة المستمرة إلى مساعدة الأهل ودعمهم ، فالصورة الإيجابية المطلوب أن تؤكدها الزوجة لزوجها هي إسماعه كلمات مثل إني أثق برأيك ، أكثر قراراتك صائبة ، لك شخصية قوية ، إنك رجل حكيم ، أشعر بالأمان معك ، وهكذا أما الزوج فإنه يقول لزوجته إنك زوجة ناضجة ، لك عقل راجح إني أثق بتفكيرك ، وقراراتك متعقلة ، هكذا ... إن ترديد مثل هذه العبارات أمام الطرف الآخر يسهم بشكل كبير في إيجاد جو من الطمأنينة الأمان بين الزوجين ، وأنهما يستطيعان الحصول على الدعم العاطفي من بعضهما ولا حاجة للبحث عنه خارجهما . تدخل غير مرغوب فيه :- رابعاً : اتفاق الزوجين على أسلوب واحد في مواجهة تدخلات الأهل من الطرفين حتى يعطيا انطباعاً بأنهما يستطيعان حل مشكلاتها بنفسيهما . فلا شك في أن تدخل الأهل يزيد أو يقل تبعاً لاستجابة الزوجين له ، فإذا ما وجد الأهل أن تدخلهم غير مرغوب فيه من قبل الطرفين فإنهم يحجمون عن التدخل مستقبلاً ، كما أن من المناسب أن يتلطف الزوجان في ردودهما على تدخل الأهل ، فكلما وجد الأهل دعوة لطيفة لعدم تدخلهم في شؤون الزوجين اقتنعوا بعدم أهمية تدخلهم ، فيتركون الزوجين لشأنهما ، بينما يحدث العكس عندما يحاول الزوجان أو أحدهما منع الأهل من التدخل في حالة من العصبية والغضب ، فإن ذلك يدفع الأهل إلى التدخل ولو بالقوة . التصدي للأهل :- خامساً : أن يقوم كل طرف بالتصدي لأهله ، فإذا حدثت مشكلة بين الزوجين وتدخل أهل الزوج ، فإن الزوج هو الذي يتدخل لمنع أهله من التدخل ، وإذا تدخل أهل الزوجة فإن الزوجة هي التي تتدخل لمنع أهلها من التدخل . ظروف معينة :- إذا كان من الأفضل في بعض الأحيان تدخل الأهل فلابد أن يكون تحت ظروف معينة يتفق عليها الزوجان ، خاصة في حالة وجود مشكلة صعبة تتطلب طرفاً آخر للمساعدة في حلها ، وذلك امتثالاً، لقوله تعالى { وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها إن يريدا إصلاحاً يوفق الله بينهما إن الله كان عليماً خبيراً } النساء /35 ، والمقصود بالشقاق هنا وجود مشكلة كبيرة تهدد الحياة الزوجية ، ولكن الأمر الهام هنا هو أن توجد ضوابط لهذا التدخل ومن أهم هذه الضوابط الاتفاق المسبق على الشخص الذي يسمح له بالتدخل (( يتم الاتفاق على اسمه مسبقاً ويبلغ فقط عند حدوث المشكلة )) وأن يتمتع هذا الشخص بعقل راجح وحكمة وموضوعية ، كما أن من الواجب أن يطلب من هذا الشخص التعامل مع المشكلة في تصاعد بينهما بعد تدخل هذا الشخص فعليهما إبعاده ومحاولة حل المشكلة بدونه أو نقل القضية إلى طرف آخر . |
| | |
| | #2 |
| |[ عـضـو مــاسـي ]| الدولة: ![]() | يسلموا على الموضوع القيم بمعلوماته ومحتواه |
| | |
| | #3 |
| |[ عـضـو جـديـد ]| الدولة: ![]() | مشكووووووور ياولد المظلوم على الموضوع الرائع الله يبعدنا عن هم الزواج وتقبل مروووووووووووووووووري |
| | |
| | #4 |
| |[ عـضـو مـتـألـق ]| الدولة: ![]() | موضوع رائع وله بعد نظر فيه فوائد رائعه لمن اراد ان يبحث عن الاستقرار بزواجه الف شكر لك ولمضوعك الرائع دمتت بخير الغريب |
| | |
![]() |
| الإشارات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
مواضيع مشابهة | ||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| الإكسسوارات الخارجية سمة موضة الديكورات | همس الكون وعيونه | ديكور - اثاث منزلي | 10 | 23-09-11 12:35 AM |
| الانارة الخارجية | ♥aמŘa | ديكور - اثاث منزلي | 16 | 11-01-11 02:15 AM |
| عند المساء...سحر الاضاءه الخارجية | مـ الروح ـلاك | ديكور - اثاث منزلي | 22 | 26-07-10 08:26 PM |
| حديقتنا الخارجية [تصويري] | مشـ 7 ـعل | صور - كاريكاتير | 30 | 23-04-10 05:28 PM |
| كتالوج مصور للأبواب الخارجية | ~مرســـى~ | ديكور - اثاث منزلي | 25 | 12-05-09 11:58 AM |