![]() | |
![]() | |
|
| |||||||
| الملاحظات |
| ||||
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||||||
| |||||||||
| في ليلة قمراء من ليالي فصل الربيع... خرجنا - أنا وهي - متسترين بالظلام نتجادب أطراف الحديث الدافيء ...عن علاقتنا .. وعن حبنا ..وعن أحلامنا.. وعن مستقبلنا ...في هيام تام ...ونشوة لا مثيل لها...كأننا وحدنا من يملك الكرة الارضية... وقد انتهى بنا المسير الى ضفة نهر رقراق يعزف لنا من جريانه الايقاعي معزوفة الحب والوئام...لا يقطعه عنا الى دقات قلبينا التي ترتفع بين الفينة والاخرى لتعلن خطورة ما يجري بيننا من حديث العشاق... هناك جلسنا وهي بمقربتي لا يفصلنا عن بعضينا الى بضع سنتيمترات أو أقل ..وبيننا من الجادبية العارمة ما لايوصف...لولا شعرة الحياء التي تمنعنا... التفتت الي بصعوبة وكأنني أنظر الى وجنتيها قد احمرتا من الخجل...وشفتيها ترتعدان قبل الكلام... فقالت - في تلعثم - : أسألك سؤال قلت في استرخاء وانتظار مستعجل : تكلمي كلي آذان... قالت : هل هل تحبني ؟؟ اه ثم اه كم انتظرتها واخيرا نطقت بهاولا تدري كم اصابت بها من قلبي...فكدت أطير من الفرحة أو من الخوف لا أعرف فقلت وعيناي مغمضتين : ........................... .................................................. .... .................................................. .... .................................................. ... ولكم أن تتخيلوا ما جرى بعد ذلك. مع ابتسامة مصطفى حسن. |
| هيام تحت القمر... |
| |
|
#2
| |||
| |||
| هيسلمو خيتو ع القصة |
|
#3
| ||||
| ||||
| صافية النوايا مشكورة على الاطلالة فاهلا وسهلا |
|
#4
| ||||
| ||||
|
مشكوووووور
|
|
#5
| ||||
| ||||
|
هانا حداد الف شكر على مرورك |
![]() | سياسة الخصوصية | ![]() |